إنتقدت الصحافة التونسية بشدّة الناخب الوطني نبيل معلول لجمعه وظيفيتين في آن واحد، رغم أن لوائح اتحاد الكرة المحلي تمنع ذلك. وكان التقني نبيل معلول قد ظهر مجدّدا ضمن الطاقم التحليلي لقناة "الجزيرة الرياضية" خلال مباراة باريس سان جيرمان والضيف برشلونة، التي أجريت برسم ذهاب ربع نهائي رابطة أبطال أوروبا، ليلة الثلاثاء الماضي. وقالت صحيفة التونسية المفرنسة "لا بريس"، الخميس، "إمّا أن وديع الجريئ (رئيس اتحاد الكرة) كذب علينا بشأن بنود العقد الذي يربطه بالناخب الوطني معلول، أو أن هذا الأخير لا يعير اهتماما للوائح الجامعة المحلية لكرة القدم"! وكان الجريئ قد صرّح يوم تعيينه للتقني نبيل معلول على رأس العارضة الفنية لمنتخب "نسور قرطاج" شهر مارس الماضي، بأن بنود الإتفاق تمنع الناخب الوطني من ازدواجية المنصب والتحليل لدى "الجزرة الرياضية"، تقول نفس الوسيلة الإعلامية، التي علّقت ساخرة بأن غواية القطريين بلغت درجة قصوى لم يعد أمام "عبّاد الدنيا" إمكانية لإدارة الظهر لها!؟ ومعلوم في الوسط الرياضي أن أغلب التقنيين الذين يختارون التحليل في استديوهات الفضائيات هم مدربون فاشلون في الميدان، باستثناء الإطارات الفنية التي انتهى مشوارها في هذا التخصّص أو أشرفت على التقاعد وصار مجدها خلف ظهرها بعد أن حققت نتائج كبيرة سلفا (الإيطالي أريغو ساكي نموذجا)، أو اعترفت بصريح اللفظ أنها لن تنجح على أرض الواقع وهذه الفئة الأخيرة "زمرة دموية" نادرة جدا.