السلام عليكم، ولكم مني كل الاحترام والتقدير أما بعد: أنا رجل على مشارف الخمسين أب لسبعة أبناء، أعيش العفاف والكفاف بفضل الله تعالى، وإعانة والدي أطال الله عمره، لأنه يدعمني بملغ مالي كل شهر، هذا الأخير وفر لي الاكتفاء والحمد الله، ككل العائلات البسيطة أعيش حياتي، أمنيتي الوحيدة أن يوفقني الله لتنشئة أبنائي وأجعلهم ذرية صالحة وبعدها زيارة بيته الحرام، ولكن لسوء حظي، ثمة عارض يبدو أنه سيقضي على هذا الحلم، ويتمثل في معاناتي اليومية مع زوجتي، لقد كانت على أحسن ما يرام قائمة على شؤون العائلة، تهتم بالكبير وترعي الصغير لكنها دفعة واحدة تغيرت ولم تعد كسابق العهد، لأنها استقالت عن مهامها وكل ما يربطها بأفراد العائلة. لم تعد تكلمنا ترفض الجلوس معنا، إذ تحلق بنظرها إلى مكان عال، وعندما نلح عليها بالسؤال ونطلب منها أن تعبر لنا عما تشعر به، فإن نوبات من الصراخ تنتابها، فتتبعها بكلام ساقط يجعلنا الكل ينفض من حولها، إنه الجنون ولا شيء غيره، من يجعلها تتصرف على هذا النحو، مما جعلني أحملها بعدما فقدت الرجاء من عودتها إلى سالف العهد، إلى طبيب مختص في الأمراض العقلية وبعده مختص في الأمراض النفسية، فعجزا عن تشخيص حالتها، هذا ما دفعني إلى الاعتماد على الطب البديل لقد أخضعتها إلى الحجامة والرقية الشرعية، لكنها لم تتحسن وظل حالها من سيئ إلى أسوأ. المحير في هذا الأمر، أنها أهملت كل شيء مثلما ذكرت آنفا حتى ابنها الصغير حرمته من الرضاعة الطبيعية، لكنها تؤدي الصلاة في وقتها، عندما تشعر بالجوع فإنها تدخل المطبخ فتحضر لنفسها الطعام، تستحم وتقضي لنفسها كل الحوائج والرغبات، علما أنها كانت في السابق زوجة مثالية. إخواني القراء هذه مشكلتي، أو بالأحرى اللغز الذي عجزت عن فكه، فمن يقدم لي تفسيرا عن حالة زوجتي المجنونة العاقلة. نور الدين/ سطيف
أعرف أن ما أعاني منه ليس مشكلا عويصا بالنسبة للبعض، بل يبدو تافها ولا يجب النظر إليه أبدا، لكنه في الحقيقة عكس ذلك، ولكم أن تحكموا علي في النهاية إن كنت مبالغا في الأمر. إخواني القراء سيدتي شهرزاد، لم يعد بوسعي الخشوع في الصلاة، أو القيام بالأعمال الصالحات، حتى اهتماماتي اليومية أضحت ضمن قائمة الانتظار، بعدما انشغل عقلي وقلبي بمصيبة العشق الذي عصف بي وجعلني كالورقة في مهب الريح، نعم أصبحت منشغلا بمشاعري الجارفة نحو كل فتاة أراها، يكفي أن تلقي علي السلام لأجد نفسي أغرق في الأحلام، أبني وأشيد الأوهام وسرعان ما أجعلها طي النسيان بمجرد أن تكلمني فتاة أخرى، حتى إذا كان كلامها مجرد سؤال عن طريق ضلته، لأجد نفسي من جديد أكابد الآلام ويتمزق قلبي من فرط الهيام، علما انني لم أكن في سابق العهد على هذا القدر من الهذيان، كنت مراهقا مستقيما لكنني بعدما بلغت سن النضج تملكني الشيطان واستطاع أن يبلغ بي ذروة الطيش فأبعدني عن الإيمان. إخواني القراء، إن هذا الأمر العارض قد يسكن أوصالي ولن يفارقني أبدا ليجعلني ممن كتب عليه الخسران، وأنا لا أرغب أن أسير مُلجما كالحصان اتبع أهوائي، بل أريد التحرر من هذا العصيان لأعود إلى سابق العهد من الرفعة والاتزان وأصلي بقلب خاشع للرحمن، فكيف السبيل لتحقيق هذه الأحلام والتحرر من قبضة الشيطان. هشام/ تلمسان
من القلب
عزيزتي حواء، أردت المساهمة من أجل أن تكوني أرقى وأفضل النساء، فجمعت لك هذه التوجيهات واخترتها لأنها ستنفعك مدى الحياة، أختي حواء كوني قوية الإرادة، خذي قراراتك الإيجابية دون تردد حققي من العلم ما استطعت، حافظي على سمعتك، فإنها كالزجاجة يستحيل إصلاحها إذا ما انكسرت، لا تغرك الكلمات المعسولة، فقد تكون فخا لك، وابتعدي عما يسيء لك ولعائلتك، اجعلي ثقتك بنفسك عالية، لا تكثري من التذمر واهتمي بغذاء الروح والعقل إنه كلام الله. كوني متعاونة محبة للخير، ودافعي عن دينك، وحافظي على علاقتك بأفراد عائلتك،لا تسلمي مفتاح سمعتك لمن تحبين قبل الزواج، مهما كان هذا الشخص يحمل من صفات، وليكن في علمك أن الرجل يريد الزواج بمن تليق به، وتكون أما جديرة بتربية أبنائه، اهتمي بنفسك بعيدا عن المبالغة، وابتعدي عن التقليد الأعمى للأخريات . فكري مرات ومرات قبل أن تقدمي على الخطوة، التي تحدد مستقبل حياتك، وتجنبي أي عمل يكون في الخفاء لأنك مهما أخفيت سيكتف السر. اهتمي بسلوكك السليم، لتقنعي الآخرين بالاعتماد عليك، ولا تكثري البكاء، ولتكن دموعك في أوقاتها وأماكنها المناسبة، احترمي أنوثتك ولا تفرطي فيها، لا تنخدعي بأقوال من تريد بك الشر، فلا تفشي سرك إلا لمن هو أقرب الناس إليك، لئلا يستغل ذلك ضدك، ولا تفشي أسرارك لصديقات بل لأختك أو أمك أو أخيك، وليكن وجهك مبتسما دائما، لاتعطي فرصة لأي شخص بأن يتحدث إليك أو يتغزل بك، بل دعيه يندم لأنه فعل ذلك،أي لا تكوني لينة أمام الشباب، وحافظي على نفسك وكوني صلبة، لتكوني زوجة مثالية، في كل شيء واحذري الخيانة، بل كوني صريحة مع زوجك في كل صغيرة وكبيرة. لتكن رائحتك فواحة كالزهرة أمام من تحبين، خطيبك أو زوجك، اطردي الخوف في التعامل مع الآخرين، مهما كان نوعهم وذلك بقوة إرادتك، ليعلم الجميع أنك فتاة أو امرأة، أقوى من الرجال، ولا تعطي الفرص للتحدث معك بمواضيع شخصية. كوني شجاعة في مواجهة من يسيء إليك، فليكن لباسك جميلا، لكن محتشما لا تعطي فرصة لأحد بأن يراك وكأنك تلبسين ملابس إثارة، كوني محتشمة وخبئي أعضاء جسدك عين الأعين حافظي على هيبتك أمام كل الناس، ولا تتلفتي يسارا ويمينا فهذا يدل على عدم ثقتك بنفسك، لاتنسي الله وكوني مؤمنة، وتأكدي أنه سيرعاك طيلة الحياة. من حواء إلى كل الأخوات
رد على مشكلة: تشوه سيحرمني من الزواج صبرا جميلا والله المستعان على ما تصفون ومن يتوكل على الله فهو حسبه والكمال لله وحده، فلا تترك اليأس والقنوط من رحمة الله يحطمون قلبك وحياتك ويفسد عليك تطلعاتك لمستقبل أفضل كلنا ضعفاء وبنا عيوب ونقائص فلا تعذب نفسك بشيء قد قدره الله لك، احمدي الله فغيرك معاق وعاجز مشلول وفاقد لبصره أو أطرافه وغيرك طريح الفراش يتجرع ألما انك بنعمة الصحة وهذا الأمر بسيط، صارحي من يتقدم لخطبتك وانتهى الأمر. رشيد/أرض الأحرار
أنا أيضا أعاني مما تعانيه في كل مرة أرفض الخطاب، وأختلق الأعذار حتى لا أتزوج، لقد تم الاعتداء علي عندما كنت في ال11 من عمري جرح عمره 17 سنة، ولم يندمل حتى الآن، افقدني روحي وسرق مني أحلامي وبراءتي قبل أن يسرق أنوثتي، وأنا على مشارف الثلاثين أودع أيام شبابي الذي أفنيته في الأحزان والدعاء لربي حتى لا يفضح أمري، فأين أنت مما أعاني. أنتِ بالروح لا بالجسم إنسان، ما نفع التعلم الذي يورث تفكيرا سخيفا؟ تقرين بأن ما حدث لك لا يعيقك على أداء واجبك كربة أسرة عادية، إذن فالخلل ليس جسديا، تحرري من تخيلاتك السخيف. ولا تتركي فرصة لأي لوم أو تردد لمن يتقدم لك خاطبا، فاخبريه بوضعك وكل ما حدث لك، فإن تقبل وضعك فذاك ما كنا نبغي، وإن رفض وضعك هذا، فهو ليس أهل لك ولا ندام ولا حسرة عليه، كل هذا لا يمنعك من استشارة طبيب في إمكانية إجراء تقويم أو ما يمكن فعله.
تفسير الأحلام قطفت الفرولة من شجرة التفاح حلمت وكأنني أمام شجرة كبيرة تبدو مثل شجرة التفاح ولكن بدلا من التفاح كانت مجموعة من الفراولة الكبيرة معلقة في الشجرة، ثم مددت يدي وأخذت حبة كبيرة حمراء وأكلتها وكانت لذيذة جدا، علما أني غير متزوجة. التفسير: يدل على حيرتكِ بين وظيفتين وستوفقين بإذن الله بوظيفة لكن ربما تكون بعيدة إلى حد ما عن مسكنكِ. والله تعالى أعلم.
أكثر من هلال في السماء رأيت في شهر رمضان، أنني كنت أنظر إلى السماء فرأيت هلالين يشع منهما النور وكان أحدهما أكبر من الآخر وحوله النجوم، ثم بدأ يتقلب في السماء ويتقلب وكانت تحوم حوله بومة ونزلت من السماء وأصبحت كأنها صورة فقط لبومة، ونزل عصفور صغير من السماء وأمسكته بين يديّ كي لا يصاب وبدأت بالسير.
التفسير: يبدو أنّ هناك أشخاص من أقاربك إما أصحاب تجارة، أو وظائف جيدة وقد تفكرين لو تقدم شخص منهم لخطبتكِ، وقد لا يحصل ذلك ولكن قد يتقدم لك شخص ليس بذاك العلم، أو الوظيفة وقد توافقين عليه مبدئيا. والله تعالى أعلم .