أكد الثلاثاء وزير الشؤون الدينية عيسى محمد في ثاني يوم من زيارته لولاية قسنطينة، على ضرورة توحيد الهندسة المعمارية للمساجد، وعن وجود دراسة خاصة سيحدد من خلالها النمط الواجب إتباعه في بناء بيوت الله عبر التراب الوطني، أي ستكون هذه الأخيرة بمنارة واحدة عوض المنارتين. مضيفا في نفس السياق أن هناك مساجد ببعض الولايات هي مقلدة من حيث هندستها المعمارية لمساجد بدول أخرى كتركيا، وأخرى تم بناؤها بمنارتين، ونحن سنعمل - يقول الوزير- على أن تبنى المساجد بالجزائر كلها بنمط هندسي معماري جزائري موحد، يعكس هويتنا الإسلامية، فالمنارة الواحدة تدل على التوحيد، والمساجد التي هي في الأصل تعد إرثا ثقافيا، ستضبط طرق تسييرها وأيضا مهامها، بمرسوم ودفتر شروط خاصين، حاثا على إنشاء مرافق بالموازاة مع بناء المساجد على مستوى المدينة الجامعية. وللعلم، ستحتضن كلية الهندسة المعمارية والتعمير في شهر فيفري المقبل ملتقى يتمحور موضوعه حول "العمارة الإسلامية"، في إطار التظاهرة الثقافية قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، سيعرف مشاركة واسعة للمختصين في الميدان.