استفادت بلدية قصر البخاري في المدية، من مشروع سكني يعد الأضخم من نوعه منذ الاستقلال، حيث لم تعرف قصر البخاري هذا العدد المعتبر من السكنات البالغ عددها 3179 سكن اجتماعي يحتمل توزيعها قبل نهاية السنة الجارية. تراوحت نسبة السكنات المنجزة حاليا بين 20 و40 بالمائة منها 560 سكن في طور الإنجاز بالمكان المسمى الملعب البلدي وصلت نسبة إنجازها 40 بالمائة، ذات النسبة تعرفها 400 وحدة سكنية متواجدة بحي الوئام و569 أخرى بحي الزبرة الشعبي. أما حصة الأسد من هذه السكنات والبالغ عددها 1650 وحدة سكنية المتواجدة بمنطقة فيض لحمر فقد بلغت نسبة إنجازها 20 بالمائة، وللإشارة فإن هذه الوحدات السكنية ينتظر توزيعها في غضون سبعة أشهر أو بداية السنة المقبلة على أقصى تقدير، وفي هذا الصدد أكد رئيس البلدية "للشروق" أن السكنات الاجتماعية يحتمل توزيعها على شطرين وهذا راجع لسير الأشغال ونسبة تقدمها، مضيفا أن كل حي سيخصص له حصته من السكنات حسب عدد الملفات المودعة من كل حي. وأردف "المير" قائلا أن طريقة التوزيع هذه المرة ستكون مخالفة عما كان متعارفا عليه في السابق، حيث سيتم إشراك المواطن في التوزيع المقبل بصفة مباشرة بدل الاعتماد الكلي على البلدية، فالمواطنون معنيون باختيار رؤساء أحياء يحظون بالإجماع والموافقة بغية تمثيلهم، لذا يتعين على السكان - حسب المتحدث - الانتقاء الحسن لمن سيمثلونهم وهذا لدراية رؤساء الأحياء الكافية بالأشخاص الأكثر احتياجا السكن قبل تسليمهم القائمة الاسمية للأشخاص المعنيين بالاستفادة، الأمر الذي من شأنه رفع الغبن عن المتضررين والبلدية على حد سواء وحتى يتم ضمان أكبر نسبة من الشفافية والمصداقية في التوزيع تفاديا للاحتجاجات التي تعقب توزيع السكنات في كل مرة وللقضاء على ظاهرة البيروقراطية و"المعريفة". وأشار ذات المتحدث أنه في حال سرت العملية وفق الظروف المسطر لها سيتم استدعاء جميع رؤساء الأحياء الموكلين من طرف سكانهم للتنسيق معهم وإشراكهم بصفة رسمية والمباشرة في العملية.