تفصل، الأسبوع المقبل، محكمة الشراقة بالعاصمة في ملف المتاجرة في المؤثرات العقلية، الذي تورط فيه شابان أحدهما مسبوق قضائيا، وحسب ما دار في جلسة المحاكمة الثلاثاء، فإن حيثيات القضية بدأت عندما وردت معلومات إلى مصالح الأمن بعين البنيان بالعاصمة، مفادها وجود شابين يتاجران في المؤثرات العقلية، على إثرها تم الترصد لتحركاتهما ليتم القبض عليهما على مستوى القرية الفلاحية بزرالدة. المتهم المسبوق الذي خرج من السجن مؤخرا، أنكر الفعل المنسوب إليه، موضحا أن المتهم الثاني طلب منه يوم الوقائع شحن باب من زرالدة إلى عين بنيان على متن شاحنته مقابل 1000 دج، فوافق، وعندما وصلا أمام حاجز أمني بزرالدة، وضع كيسًا أمامه يحتوي على 240 قرص مهلوس من مختلف الأنواع. بالمقابل، فند هذا الأخير تصريحات صاحبه، مشيرا أنه يسكن ببوزريعة، وفي الأسبوع الأخير من شهر رمضان، دعته شقيقته لتناول الإفطار، وعند خروجه من المنزل طلب منه المتهم الأول مرافقته إلى زرالدة لأخذ علبة سجائر، فنزل من الشاحنة، وعند عودته أحضر معه الكيس الذي يحتوي على المهلوسات، مؤكدا أن لا علاقة له بالمتاجرة فيها. للإشارة، التمس ممثل الحق العام عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا وغرامة بقيمة مليون دج مع مصادرة المحجوزات في انتظار النطق بالحكم لاحقا.