استنكرت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية سناباب، ما وصفته ب«التسيب واللامبالاة» الحاصلين في البلديات، حيث طالبت المسؤولين المحليين ب«التدخل لتسوية الوضعية قبل أن يزداد الوضع سوءا وإصلاح الأوضاع حفاظا على البلدية وعلى المصلحة العامة». هذا وأشارت «سناباب»، في بيان تلقت «الأيام» نسخة منه، إلى أنها ما فتئت تراسل السلطات العمومية، حول ما يحدث بالبلدية من “تسيب” «فلا وضعية العمال المتعاقدين سويت، ولا الملابس المخصصة لبعض الفئات التي وعد بها المسؤولون سُلمت، ولا ظروف ووسائل العمل تحسنت، ولا المضايقات التي تعرض لها النقابيون التابعون للنقابة الوطنية المستقلة توقفت، ولا العمال الذين لم يلتحقوا بالمؤسسات العمومية المستحدثة حديثا زالت، إضافة إلى التأخر غير المبرر في صرف أجور العمال، والذي أصبح قاعدة لا استثناءً». وفي سياق مواز، أكدت ذات النقابة أنّ الأمور المتعلقة بالمسار المهني للعامل تسير بوتيرة بطيئة، مما أدى إلى جعل العمال تائهين بين المصالح الإدارية للبلدية والمسؤولين، الذين «أخلوا بوعودهم تجاه المستخدمين»، حسب ما جاء في ذات البيان الذي تحسر معدوه على الوضعية المهنية والاجتماعية للعمال، وما آلت إليه أوضاع البلدية بصفة عامة، في حين أشارت النقابة إلى أنها كانت تظن أنّ الأمور ستسير نحو الأحسن، لكن «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن». حسب ذات البيان. ومن جهة أخرى، أشارت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، إلى أنّ «تنصل مسؤولي البلدية من مسؤولياتهم، واتباع بعضهم سياسة فرق تسد، أصبحت وضعية لا تطاق، وأنّ صبر العمال بدأ في النفاد، وهو ما جعلهم يعجلون بإصدار هذا البيان، للمحافظة على حقوق العمال وتحسين ظروفهم المهنية، وعلى سمعة البلدية التي هي النواة الأولى لدولة القانون».