تلقى 300 عامل بميترو الجزائر التابعين للشركة البرتغالية تهديدات بالطرد من قبل شركتهم "ليما" ومن قبل شركات أخرى بسبب الإضراب الذي قاموا به منذ 15 يوما. وكشف ممثل عن الفرع النقابي أن مفتشية العمل تتحيز في عملها، حيث أخذت موقفا مع أرباب العمل البرتغاليين، حيث تهاونت في اتخاذ الإجراءات والتي كانت لصالح الشركات البرتغالية، وقال إنه تمت إقالة 25 عاملا لحد الساعة، إلى جانب مجموعة من أعضاء النقابة. لا تزال مشاكل عمال ميترو الجزائر بعد 15 يوما من الإضراب لم تحل من قبل الشركة البرتغالية والتي تمثلت أساسا في عدد الساعات الإضافية والتي كانت 4 ساعات في اليوم، فعند إمضائهم للعقود أمضوا على40 ساعة في الأسبوع بمعدل 8 ساعات في اليوم، لكن وبعد دخولهم الفعلي للعمل أصبحوا يعملون 12 ساعة في اليوم وأيضا بنهاية الأسبوع ما أغضب العمال ودخلوا في إضراب مفتوح لغاية الاستجابة الفعلية للمطالب. وفي المقابل قال ممثل الفرع النقابي إن العمال التابعين لميترو الشركة الجزائرية يعملون في ظروف حسنة وعقود عمل غير محددة المدة، كما أنهم يتلقون مقابل الساعات الإضافية ما أخذهم على القول إن الشركات الأجنبية تتحايل على العمال الجزائريين.