ذكرت المديرة العامة لمنظمة التربية والعلوم والثقافة إيرينا بوكوفا بالجزائر العاصمة بضرورة مكافحة الظلامية والتطرف اللذان يستهدفان التراث الثقافي للإنسانية، خصوصا في العراق. وفي كلمتها لدى الافتتاح الرسمي "للسنة الدولية للضوء" بالجزائر، دعت مديرة اليونسكو إلى مكافحة الظلامية والتطرف "اللذان يستهدفان الإسلام مع محاولة تشويه صورته عبر العالم من خلال حرق الكتب و تدمير التراث الثقافي للإنسانية بالعراق". ولدى تطرقها إلى تدمير التراث الثقافي في العراق من قبل مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي، دعت بوكوفا الدول إلى "تثمين العصر الذهبي لأولى خلفاء الإسلام" بغية "فرض العلوم والتربية لمواجهة الظلامية". وكان الموقع الأثري لنمرود شمال العراق قد تعرض مطلع شهر مارس الماضي إلى الهدم من قبل مجموعة إرهابية كانت قد دمرت قبل أيام من ذلك تماثيل يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام بمتحف الموصل بنفس المنطقة. و بعد أن جددت التأكيد على إدانة تدمير مواقع أثرية وثقافية بالعراق الذي وصفته المنظمة الأممية ب "جريمة حرب". وذكرت بوكوفا أن "سنة الضوء 2015" تصادف مرور ألف سنة على تأليف ابن الهيثم لكتابه "المناظر"، واصفة العالم العربي ب "الرائد" الذي يمثل صورة أخرى عن الإسلام. وكرست منظمة اليونسكو سنة 2015 "السنة الدولية للضوء" بغرض التحسيس بأهمية التطبيقات العلمية لهذه الطاقة أمام التحديات التي تفرضها التربية والتنمية والفلاحة والتقدم في مجال الصحة، بالإضافة إلى نضوب الموارد الطبيعية عبر العالم.