أقدم أمس، العشرات من الطلاب المقيمين والمنضوين في 7 تنظيمات طلابية، على غلق أبواب إدارة الخدمات الجامعية بالجلفة، وذلك احتجاجا على ما أسموه سوء التسيير الذي طبع الموسم الجامعي من حيث الخدمات المقدمة على مستوى كافة الإقامات الجامعية، وقال المحتجون إن مصالح الطالب المقيم أضحت مهملة نتيجة الفوضى العارمة وانعدام أبسط الضروريات، وندد هؤلاء بسوء التسيير الممارس منذ مدة، بداية بسوء الوجبة الغذائية المقدمة للطلبة، مؤكدين أن القيمة المالية المرصودة لها لا تتوافق مع ما هو مقدم في الواقع، وأضاف هؤلاء، أن هناك إهمال تام من طرف المسؤولين للخدمات الجامعية ورؤساء المصالح دون استثناء، والغياب الكامل لهم عن مسرح الأحداث، مشيرين إلى تقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، واتهموا مسؤولي القطاع بتبديد مال الطالب على خدمات لا ترقى إلى المستوى المطلوب والمسطر من قبل المصالح المركزية وتكوين " ثروة على حساب جوع الطلبة المقيمين، وأن الطلبة لا يتحصلون على وجباتهم الغذائية في ظل رداءتها وافتقادها لأدنى الشروط الصحية، متهمين المصالح المعنية بغياب روح المسؤولية وغياب المسؤولين التام، مما جعلهم يطلقون تهديدا بمواصلة الاحتجاج ومواصلة غلق أبواب الإدارة. كما أشاروا إلى فوضوية النقل الجامعي وغياب الأمن داخل غالبية الإقامات وعلى الخصوص إقامة البنات وانعدام الإنارة داخلها، مطالبين بضرورة إيفاد لجنة تحقيق ورحيل الإدارة الحالية والتي أثبتت فشلها في إدارة شؤون الطلبة، حسب المحتجين دائما. .. وإنهاء مهام المدير الولائي للخدمات الجامعية بالشلف أنهت أول أمس المديرية العامة لديوان الخدمات الجامعية مهام المدير الولائي بولاية الشلف، على خلفية سوء التسيير واستخلافه برئيس قسم الخدمات الجامعية بالمركز الجامعي لخميس مليانة بولاية عين الدفلى، وأوفدت لجنة تحقيق مركزية مشكلة من إطارات الديوان التابعة لوزارة التعليم العالي وقامت بتسليط الضوء على عديد الملفات التي تتصل مباشرة بتسيير المطاعم الجامعية وطبيعة إبرام الصفقات مع الممونين والتحقيق في فواتير ووثائق محاسبية طيلة الفترة التي قضاها المدير الولائي المخلوع. وتفيد المصادر أنه على ضوء هذا التحقيق، قامت اللجنة برفع تقرير إلى المدير العام الذي قرر تنحية المدير وإبقاء الملف مفتوحا حالما يتم استدعاؤه لسماعه على مستوى المديرية.