واصل أمس ممارسو الصحة العمومية إضرابهم لليوم الثاني على التوالي، مسجلين استجابة في حدود 65 بالمائة. ومن المنتظر أن ينظم المحتجون اليوم اعتصاما داخل مستشفى مصطفى باشا الجامعي للضغط على الوصاية وإلزامها بإعادة بعث الحوار. وقال رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، الدكتور إلياس مرابط، إن الإضراب الوطني الذي دعا له هذا التنظيم، عرف في يومه الثاني نسبة استجابة "مقبولة" كالتي سجلت امس أي في حدود 65 بالمائة مما يؤكد نجاح الحركة الاحتجاجية بالنظر الى المضايقات والتهديدات التي مورست على المضربين. وأشار المتحدث إلى إمكانية ارتفاع نسبة الاستجابة للإضراب اليوم، بالنظر الى التجند الكبير للمنخرطين من جميع الولايات. وكشف مرابط عن وقفة احتجاجية سينظمها المندوبون النقابيون الولائيون والجهويون داخل مستشفى مصطفى باشا الجامعي، للتنديد بالمضايقات التي يتعرض لها المضربون، والإجراءات العقابية التي قررت الوصاية اتخاذها في حقهم كقرار الخصم من الأجور. ودعا المتحدث الوزير بوضياف إلى وقف مثل هذه الممارسات السلبية التي ستؤدي تعفين الوضع. وكشف عن اجتماع المجلس الوطني للنقابة لتقييم إضراب الثلاثة أيام واتخاذ القرارات المناسبة في ظل استمرار تعنت الوزارة.