تضامن لاعبو المنتخب الوطني مع أهلهم في فلسطين، بعد العدوان الصهيوني الذي يتعرضون له في الأيام القليلة الماضية والمجازر التي ترتكب في حق النساء والأطفال وحتى الشيوخ، حيث لم يسلم أحد من بطش المعتدين في هذه الأيام المباركة في الشهر الفضيل. وكان من بين اللاعبين السباقين للعملية والذي فتح الباب على مصرعيه لنصرة القضية، النجم الأول للخضر رياض محرز الذي كانت له الشجاعة ليعرف بما يحصل حاليا في فلسطين وكسر التعتيم الإعلامي الغربي على مجازر الكيان. وهو الأمر الذي أشاد به الشارع الجزائري وحتى العربي، في الوقت الذي التزم فيه نجوم آخرين الصمت في صورة محمد صلاح الذي لم يحرك ساكنا، وهو ما دفع المغردين ورواد موقع "تويتر" لوضع وسم جديد تحت عنوان فخر العرب الحقيقي، حيث نال محرز عبارات التقدير والإشادة بالدولي الجزائري. ولم يكن نجم مانشستر سيتي الوحيد الذي تضامن مع القضية، بل سار على نهجه لاعبون آخرون في صورة إسلام سليماني الذي غرد على حسابه في التويتر بعلم فلسطين مرفقا الصورة بعبارة فلسطين حرة وهو ما ينطبق على نجم الميلان اسماعيل بن ناصر الذي وضع بدوره صورة للقدس الشريف ومعها طفل يلوح بالعلم الفلسطيني. في إشارة واضحة لتضامن اللاعب مع القضية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من بطش الصهاينة وطالب الملسمين بالدعاء للقدس في صلواتهم. ولحق بالثلاثي يوسف بلايلي الذي يلعب في البطولة القطرية، حيث وضع أيضا صورة للقدس الشريف وأمامه العلم الفلسطيني. ولم يكن اللاعبون الدوليون وحدهم من تعاطف مع قضية كل المسلمين، بل نشر وفاق سطيف عبر حسابه الرسمي في الفايسبوك صورة للمسجد الأقصى مرفوقة بالعبارة الشهيرة التي أطلقها الراحل هواري بومدين "كنا وسنبقى على العهد مع فلسطين ظالمة أو مظلومة". كما تضامن أيضا نادي مولودية الجزائر مع فلسطين عبر الصفحة الرسمية في الفايسبوك بعبارات الراحل هواري بومدين . بالمقابل من ذلك لم يمر تضامن الدولي الجزائري رياض محرز مرور الكرام، بعد ما تحامل الصهاينة والعديد من عملائهم على نجم الخضر من خلال تعليقات وصور تمجد جرائم الاحتلال في حسابات اللاعب. كما أن هناك صفحات ومواقع راحت تعمل على تلطيخ صورة الدولي الجزائري وتنشر مواقف صديقته الحالية تايلور. وكان لتضامن الجزائري وقع كبير بالنظر لجماهيرية اللاعب، بدليل تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لأحد معجبي الدولي الجزائري حول ما يحدث في فلسطين عند رؤية تغريدة رياض محرز، قبل أن يفهم حقيقة الوضع ويعلن بعدها تضامنه مع القضية الفلسطينية عبر حسابه وهو الأمر الذي يقلق كثيرا الصهاينة الذين سيسعون لتلطيخ صورة الجزائري والتأثير فيه لأن المواقف الشريفة والجريئة ضدهم كثيرا ما تسبب لأصحابها الأذى لقوة اللوبي اليهودي، خاصة على المشهد الإعلامي والعديد من الهيئات الدولية وحتى الكروية منها. بالمقابل من ذلك، رد نجم السيتي على الأخبار التي راجت حول محاولة الاعتداء عليه في العاصمة البريطانية لندن عندما كان يغادر أحد المطاعم رفقة صديقته تايلور، حيث قال في منشور له إن ما حدث لم يكن محاولة اعتداء عليه، بل سوء تفاهم بين المعجبين والأمن، حيث خرجت الأمور عن السيطرة وكتب صاحب القدم اليُسرى على حسابه الرسمي في "إنستغرام": "لقد بلغتني العديد من الرسائل القلقة عليّ". وأضاف: "الحادث وقع بين بعض الأنصار ورجال الأمن، ولم تكن لي أي علاقة بما حدث لا من قريب ولا من بعيد. وكانت عديد الصحف العالمية قد تناقلت أخبار محاولة الاعتداء على الدولي الجزائري من قبل أحد الأشخاص قبل أن يتم احتواء الأمر من قبل الأمن الخاص للاعب وختم "أنا في أحسن حال وشكرا".