مثل أمام الغرفة الجزائية بمجلس قضاء العاصمة، أمس، شابين بعد متابعتهما بتهمة السرقة، التي راح ضحيتها إطار بوزارة المجاهدين· والمثير في قضية الحال أن فتاة قاصر كانت وراء العملية، بعد أن اقترحت فكرة السرقة على أحد المتهمين الذي يكون صديقها لأجل توفير المال اللازم لمعالجة والدته، حيث قامت بأولى الخطوات لتسهيل العملية وهي استنساخ مفاتيح شقة الضحية، الذي كانت والدتها تعمل لديه ومنحت النسخة إلى المتهمين لتنفيذ العملية· وكان ممثل الحق العام قد التمس تسليط عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا ضدهما·
هذا وتتلخص الوقائع حسب مادار في جلسة أمس في قيام القاصر التي تم متابعتها أمام محكمة الجنح، رفقة المتهمين باقتحام الشقة والاستيلاء على سلاح ناري كان يملكه الضحية، بعد أن منح له من طرف وزارة المجاهدين كتكريم إلى جانب الاستيلاء على كاميرا وهاتف نقال وجهاز كمبيوتر محمول، وهو ماتثبته محاضر الضبطية القضائية، إلا أن القاصر أصرت أمس على إنكار معرفتها بالمتهم، بالرغم من الأدلة المتوفرة·
من جهته الضحية رفض التنازل عن حقه، الأمر الذي جعل ممثل الحق العام يؤكد أن عملية السرقة تمت باتفاق مسبق وأدت إلى أضرار جسيمة من خلال الاستيلاء على سلاح ناري الذي كان سيشكل خطرا إن لم يتم إلقاء القبض عليهم·
أما دفاع أحد المتهمين الذي كان والده يعاني مرض السرطان ووافته المنية بتاريخ 21 أوت المنصرم فأكد أن الهدف من وراء السرقة إنقاذ روح بشرية، والتمس في الأخير تأييد الحكم المستأنف، في الوقت الذي طالب فيه ممثل الحق العام بتسليط عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا