إعلاميا وأخلاقيا أجدني ملزما أن أتقدم بالاعتذار للزميل الكاتب الصحفي الأستاذ سعد بوعقبة حينما أخطأت في الحكم على آرائه التي كان يبديها في حق طليقة القرضاوي «أسماء بن قادة» التي لم تعد تفتخر وتعتز بنسبها ودينها بقدر ما أضحت مغترة «تتشيك» بجمالها الذي سبب لها في المدة الأخيرة هوسا وقلقا أدى بها إلى درجة القيام بسلوكيات وحركات شبيهة بعارضات الأزياء «رغم الفارق في الوزن طبعا» وهذا ما كان جليا وواضحا وبشكل لافت خلال أشغال الدورة 20 لمجمع الفقه الإسلامي بوهران… ففي الوقت الذي انتفضت فيه الشعوب الإسلامية ضد الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، خرجت علينا أسماء دون استحياء في زيجات تستعرض من خلالها مفاتنها التي تخشى عليها من الزوال الذي بدأ يزحف عليه الزمن، هذه الزيجات الثمينة شغلت بها عن قصد المشاركين في ملتقى وهران حتى تثبت أنها أقوى سحرا وتأثيرا من العلماء والشيوخ الذي جاؤوا من كل فج عميق، وما يجعلني أستنتج ذلك هو اللقاء والاجتماعات التي كانت تعقدها على هامش الملتقى مع كل صغير وكبير حتى ولو كان نادلا تخوض معهم في «أحاديث الوسادة» تطعن في الشيخ يوسف القرضاوي كاشفة دن ورع أسرار الحياة الزوجية التي حرم الإسلام البوح بها حتى وإن كانت هناك مظلمة فكيف لو تعلق الأمر بأشياء أخرى لم تترد رئيسة لجنة الشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني على توزيعها على كل من هب ودب لدرجة القول «إن القرضاوي لم يكن يقوم بواجب الزوجية ومن أنه كان يعبد هذا الجسد…». نعم أرادت طليقة القرضاوي التي تمثل الشعب بلجنة التربية والشؤون الدينية أن تثبت أنها أقوى من العلماء والشيوخ ومن أن الإنسان العربي تحركه غرائزه ولا تحركه قيمه بدليل أنها شغلت الناس بملتقى وهران أكثر مما شغله أصحاب العمائم الذين يختلفون أكثر مما يتفقون… بعد الذي شاهدته أكبرت عائشة القذافي رغم معارضتي لسياسة أبيها وسقطت في عيني حفيدة الأمير عبد القادر أسماء كما تدعي.. ومرة أخرى أقول لسعد لقد أصبت وأخطأنا نحن.