اختتمت أول أمس فعاليات الأسبوع الثقافي لولايات ورقلة ، غرداية ، وادي سوف، الذي نظم في إطار تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، بدار الثقافة عبد القادر علولة بحفل فني تنوعت فيه الطبوع الموسيقية بين الشعبي، و المالوف، الصحراوي و الفولكلوري. كانت بداية الحفل من توقيع فرقة نجمة الصباح و مجموعة النغم و الفن لولاية غرداية، أدت أغاني شعبية مستمدة من التراث الجزائري وغازلت الفرقة الجمهور التلمساني بمقطوعات أندلسية متنوعة من بينها الطابع العاصمي من خلال أغنية "راني نحبك يا سارة"، إضافة إلى بعض أغاني الفنان الراحل كمال مسعودي منها أغنية " الشمعة". أما ولاية ورقلة فقد قدمت هي الأخرى طبق فني متنوع مزجت فيه بين الأغنية الصحراوية و البدوية و الطبوع العصرية من خلال الفرقة المسيقية، و المطربان "زرقون لحسن" و " الشاب هندو" لتفسح بعد ذلك المجال لجارتها مدينة ألف قبة و قبة، التي فضلت أن تكون إطلالتها من خلال فرسان البيان و عذب الكلمات ليتم تقديم قراءة شعرية حول تلمسان مسافرة بالزمان و المكان ناقلة تحية سكان الجنوب لعاصمة بني زيان، بعدها تداخلات الكلمات و الألحان من خلال مقطوعات فرقة دار الثقافة لواد سوف ليطل المطرب علي قسوم بأغاني متنوعة، فكانت البداية مع "ربوني على الكرم والجود"، كما أدى الفنان عبد الرحمان غزال أغنية " رباني ترابك ياسوف"، و أغنية أخرى من كلمات وألحان الأستاذ كريم مخلوفي. و كان مسك ختام الحفل الفنان عبد الله المناعي، الذي أطرب جمهور دار الثقافة بتلمسان بأغانيه المعروفة و بلباسه التقليدي في أجواء لا تخلو من الفكاهة، و قدم أغنيته "يلي تحبونا" ثم تبعها بأغنية " من قلك حبيني و من قلك اجري ورائي"، ثم أغنية " صباح يربح على عيشة". و في طابع التراث دائما ولكن ضمن مواضيع متنوعة تتناول العلاقات الإنسانية والاجتماعية الزواج والمشاكل الأسرية قدم الفنان المناعي أغنية " أخطب اليوم و عرس غدوة"،و أغنية " و الله يا غنية ما أحسبك خوانة"، ثم أغنية " على المبروكة"، و أمام إلحاح الجمهور قدم أغنيته الشهيرة " يا بنيت العرجون الربي ردي عليا". و الجدير بالذكر أن القائمين على الأسبوع الثقافي لوادي سوف وجهوا دعوة للجمهور التلمساني و المهتمين بالفن من أجل حضور مهرجان الأغنية السوفية المرتقب تنظيمه في 17 ديسمبر الجاري في مدينة ألف قبة و قبة. نسرين أحمد زواوي