يعيش تلاميذ مدرسة "عيسى كويسى" على مستوى بلدية باش جراح ، في مشاكل جمة و لا تعرف نهاية منذ 40 سنة كاملة بسبب الغياب التام لدور المسؤولين ،فالمتغير الوحيد هو في المدرسة هو تزايد الوضع سوء ، بسبب غياب التدفئة داخل كامل الأقسام وبالإضافة إلى غياب الماء أيضا عن دورات المياه ،ناهيك عن خطر تهوى الأسقف فوق الرؤوس في أية لاحظة يحدث كل هذا أمام أعين المسؤولين و لكن لا حياة لمن تنادي. مشاكل بالجملة تلك التي يزاول وسطها تلاميذ دروسهم فمؤسسة "عيسى كويسى " حسب شهادة تلاميذها تختنق وسط مشاكل لا تعرف نهاية بسبب إنعدام أبسط ضروريات الدراسة المريحة ،و في المقابل أيضا لا أحد من المسؤولين يتحرك أمام هذا الكارثة بناء على تصريحات التي تحصلنا عليها من طرف التلاميذ و حتى أوليائهم و في هذا الصدد يقول أحد التلاميذ "أن المشكل الأكبر الذي يعاني منه مزاولى الدراسة في تلك المؤسسة يتمثل في فصل الشتاء أين تكون البرودة قاسية جدا و في المقابل إنعدام وسائل التدفئة الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على التلاميذ و على حتى أجواء الدراسة في المؤسسة بسبب برودة الأقسام على مدار اليوم، و من جانب أخر يشتكي التلاميذ أيضا من مشكل غياب الماء في دورات المياه الأمر الذي يجعل التلاميذ في حرج كبير خاصة في حال مرض أحد منهم و في هذا الصدد يقول أحد التلاميذ أن الأساتذه في كثير من الأحيان ما يمنعونهم من الخروج إلى دورات المياه بسبب غياب الماء فيها أين يغيب عن الحنفيات على مدار السنة بإستثناء تلك البراميل التي تملئ مرة واحدة في الأسبوع و بالتالي فحالة كارثية تلك التي تؤول إليها دورات المياه على مدار الأيام ، و من جانب أخر الجنس اللطيف اللتي يزاولن دراستهن في مدرسة" عيسى كويسى" أيضا مشاكل و لكن بشكل مضاعفة فحسب شهادة تلميذة تدرس هناك أين صرحت لنا "أنه في حال تأخر عن موعد الدخول إلى المؤسسة ب 5 دقائق فإن الفتيات يدفعن الثمن غاليا بسبب المضايقات التي يتلقونها أمام الباب المؤسسة ذلك لغياب فضاء يخصص للتلاميذ في فناء المؤسسة " وإن كانت هي مشاكل التلاميذ فإن أوليائهم مشاكل مضاعفة أيضا و لهم نصيب من المعاناة في مؤسسة "عيسى كويسى" بسب الظروف المزرية التي يزاول فيها فلذات أكبادهم الدراسة و في هذا الصدد يصرح أحد " أن الأوضاع التي تحيط بالمؤسسة التربوية عيسى كويسى تصلح لكل شيء إلا لدراسة فأدني الشروط غائبة فيها فالأسقف مهدد بالإنهيار في أية لاحظة بسبب تزايد درجة الإهتراء فيها جراء الزلازل الذي عرفته العاصمة مؤخر أين صنفت المؤسسة في الخانة الحمراء و بالتالي بالتهديم و لكن بعد ذلك ترأكدو لنا أن المؤسسة لا تصلح للتدريس و بالتالى لا بد من نقل التلاميذ قبل وقوع الأسقف و الجدران عليهم ،ناهيك عن مشكل أخرى يعد بالأكبر و الأخطر و هو مادة الأميونت التي صنعت منها جدران مؤسسة "عيسي كويسي" منذ 40 سنة من بنائها و في هذا الصدد يقول ولي تلميذ أن الأميونت تسبب أمراض عدة للتلاميذ التي أصبحت تهدد بمرض السرطان في أية لاحظة. المسئولين الحاضر الغائب و من جانب أخر تطرق أولياء التلاميذ إلى غياب التام لدور ومهام المسئولين في مدرسة عيسى كويسى و في هذا الشأن يقول أحد أولياء التلاميذ أنهم راسلوا السلطات البلدية أكثر من مرة من أجل رفع الضرر على التلاميذ و لكن يقول أنه الشيء الغريب أن المسؤولين على دراية تامة بما يحدث في مؤسسة من نقائص و المسئولين اعترفوا أكثر من مرة بتلك المشاكل و لكن لم يتحركوا ليومنا هذا و أضاف أنه في كل مراسلة سواء من طرف مسؤولي المؤسسة أو حتى من طرف أولياء التلاميذ فإن أعوان البلدية في كل مرة يكتفون بالزيارات الميدانية و إعطاء الوعود و نقلهم إلى مدرسة أخرى قبل وقوع الكارثة و بالتالي ترك الأمور على ماهي عليها إلى حين وقوع ما لا يحمد عقباه على رؤوس تلاميذها هي جملة من المشاكل التي يتخبط فيها تلاميذ "عيسى كويسى" ببلدية باش جراح أين يجدد تلاميذها و حتى أوليائهم مطلبهم من المسؤولين من أجل رفع الضرر عنهم في أقرب الآجال .