من المنتظر أن يلتقي ممثل الجناح المنشق عن حزب الجبهة الوطنية الجزائرية محمد بن حمو مع رئيس الحزب موسى تواتي يوم 18 جانفي الجاري والذي يتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني للشهيد من اجل إجراء الصلح بين الطرفين والشروع في إعادة هيكلة الحزب الذي تعرض إلى ضربة قاسية بعد انتخابات مجلس الأمة التي كشفت تورط 500 منتخب محلي في بيع أصواتهم للأحزاب الأخرى . وأوضح محمد بن حمو في تصريح للجريدة أمس انه سيعقد اجتماع مع موسى تواتي الذي ينتقل إلى ولاية وهران يوم 18 من الشهر الجاري للاحتفال باليوم الوطني للشهيد من اجل إذابة الجليد بين الطرفين وإعادة أمور الحزب إلى ما كانت عليه سابقا مضيفا انه مستعد للتنازل عن فكرة إنشاء حزب سياسي بديل والذي أعلن عنه في وقت سابق ،في حال ما إذا لمس رغبة كبيرة من الرئيس موسى تواتي للعمل سويا من اجل تفادي الأزمات الداخلية التي عصت على الحزب في الآونة الأخيرة . وأضاف المتحدث أن حزب الأفانا رغم تعرضه للخيانة من طرف بعض المنتخبين المحليين في انتخابات مجلس الأمة إلا انه يبقى حزب كبير صنع اسمه بفضل المبادئ التي عمل عليها في السنوات الماضية من اجل الدفاع عن المواطنين المستضعفين في الجزائر ، مشيرا في نفس السياق إلى ضرورة إجراء صلح فعلي بين الجناح المنشق وإطارات الحزب الحالية من اجل إعادة تفعيل نشاط الحزب من جديد استعدادا للانتخابات التشريعية ل2012 وكذلك الرئاسيات المقررة في 2014. ومن جانب حزب الأفانا فقد أكد بدوره على لسان مكلفه بالإعلام والاتصال محمد تين أن أبواب الحزب مفتوحة لكل المناضلين الذين ثاروا في وقت سابق ضد سياسية الرئيس موسى تواتي مؤكدا أن الحزب يريد تكريس المصالحة كمسعى منه لإعادة تقويته من جديد وتفادي الانشقاقات والصراعات الداخلية.