عاشت أمس، كل المدن الجزائرية مظاهر الأفراح بمناسبة الفوز التاريخي الذي حققه المنتخب الجزائري بزامبيا أمام المنتخب المحلي بثنائية نظيفة. وعلى غرار ما حدث ليلة السابع من جوان الجزائري، حين تحوّلت كل مدن الجزائر إلى قاعات أفراح مفتوحة على الهواء، بعد الفوز الكبير أمام منتخب مصر بطل إفريقيا، فإن الجزائريين أعادوا نفس سيناريو الأفراح، حيث خرجوا أفواجا أفواجا إلى الشوارع للإحتفال من جديد بإنجاز النخبة الوطنية التي أعادت عشّاق "الخضر" إلى سنوات مجد الكرة الجزائرية التي شاركت مرتين في المونديال وأنهت مشوار جيل متميز من اللاّعبين بتتويج بكأس أمم إفريقيا وكأس ما بين القارات سنتي 1990 و 1991.وعرفت الجزائر العاصمة، على غرار الطارف وقسنطينة وهران وغليزان والبليدة وكل أنحاء القطر الجزائري فرحة لا توصف، تسببت في غلق عدة طرقات بسبب الزحمة الشديدة للسيارات حيث خرج الجميع وغنّى الجزائريون كثيرا وهتفوا بحياة المنتخب الجزائري على وقع الزغاريد ومنبهات السيارات والأغاني المنبعثة من محلات بيع الأشرطة منها أغاني تمجّد المنتخب الوطني.الفوز على زامبيا لم يكن منتظرا، وهو انتصار أخلط كل حسابات المجموعة، وجعل "الخضر" في المركز الريادي بفارق ثلاث نقاط على زامبيا في انتظار مباراة مصر ورواندا في الخامس من جويلية المقبل، وهو ما يعني بأن الفوز على زامبيا ورواندا داخل قواعدنا في سبتمبر وأكتوبر المقبلين، يجعل المنتخب الجزائري متأهّل إلى مونديال جنوب إفريقيا، خاصة في حال تسجيل منتخب مصر أي تعثر في المباريات الأربع المتبقية، حيث يجعل المنتخب الجزائري يتنقل في المباراة الأخيرة إلى مصر لإجراء مباراة شكلية.