قرية الهجاجمة التابعة لدائرة بطيوة التي يكابد سكانها منذ سنوات طويلة غبنا كبيرا في ظل افتقارها لأدنى شروط الحياة حسبما أكده السكان الذين أشاروا بأنه رغم الاقبال على سنة 2020 الا ان هذه الجهة لم تستفيد من اي مشروع من اجل تخليصهم من البؤر التعفنية التي تحولت إلى هاجس، هذا الى جانب اهتراء الطرقات و كثرة الحفر و المطبات بالمنطقة و التي تتحول بمجرد سقوط زخات من المطر الى برك من الاوحال تعيق الحركة. و أبدى سكان الهجاجمة استياءهم العميق ايضا من انعدام النقل بهذه المنطقة رغم الشكاوى العديدة التي رفعوها إلى مصالح البلدية للالتفات إليهم إلا ان الوضع بقي على حاله الى يومنا هذا، و هو الأمر الذي جعل حتى التلاميذ الذين يقطنون بدوار الهجاجمة يجدون صعوبة في مزاولة دراستهم خاصة و ان المعلمين الموجهين للتدريس بالمؤسسة التربوية الوحيدة المتواجدة بها سرعان ما يفرون منها كل سنة بمجرد وقوفهم على هذه الوضعية التي يتخبط فيها السكان و كذا نتيجة انعدام اي وسيلة نقل بها مما يضطرهم الى المشي على الاقدام لمسافات طويلة الى غاية الخروج نحو الطريق الرئيسي بغية الركوب في اي حافلة تمر من تلك الجهة، علما بان الكثير من الأولياء وجدوا أنفسهم مجبرين على تحويل أطفالهم الى مدارس اخرى رغم انهم ملزمين بمرافقتهم يوميا، و نوهوا الى ان مشاكلهم لم تقتصر على هذا فحسب بل حتى ما تعلق بانعدام شبكات الغاز الطبيعي و كذا غياب التغطية الصحية رغم وجود المرفق . فهذه المعاناة دفعتهم إلى مناشدة والي وهران من اجل إدراج هذه المناطق ضمن زياراته التي يقوم بها الى هذه البلديات من اجل الوقوف على حجم المعاناة التي يعيشها السكان بهذه المناطق المنسية من قبل المنتخبين المحليين خاصة و ان الوعود و البرامج التي تقدموا بها أثناء فترة الحملة الانتخابية بقيت مجرد حبر على ورق و لم يطبق اي شيء منها في الميدان و هو ما يتضح جليا من خلال الواقع المعاش بقرية الهجاجنة.