لايزال مشكل النظافة بمدينة وهران يطرح بحدّة رغم الأولوية والإهتمام الكبير الذي خصص لإحتوائه ضمن برنامج عمل الوالي السابق من خلال تكثيف دوريات جمع القمامة وتسليم مشاريع مراكز الردم التقني التي تدعم بها القطاع خلال السنتين الأخيرتين ناهيك من برنامج إزالة البالوعات الفوضوية الذي مكن من ردم ما يزيد عن 20 ألف بالوعة فيما لاتزال أكثر من 18 ألف بالوعة فوضوية تستغل ببعض الأحياء والبلديات التي لم يتم ربطها بقنوات الصرف الصحي. من جهة أخرى تبقى الولاية بحاجة الى مخطط تسيير النفايات الذي تسرع في إعداد الدراسة الخاصة به والتي ستمكن من وضع الخطوط العريضة التي سيعد حسبها هذا المخطط ما سيمكن في حال تجسيده من إيجاد حلول جذرية لجميع المشاكل التي حالت دون احتواء النظافة بمدينة وهران رغم الميزانية الكبيرة المخصصة في هذا الشأن من خلال تكليف مؤسسات عمومية وأخرى خاصة لجمع القمامة في إطار تدعيم عمل البلديات بعد عجز هذه الأخيرة عن تغطية الطلب إضافة الى تجديد حظيرة شاحنات جمع القمامة بالبلديات. لكن الملاحظ ورغم هذه الجهود والإجراءات إلا أن القطاع لا يزال بحاجة لضبط وتنظيم سعيا لتحسين النتائج وتخليص المدينة من تجمع القمامة الذي أصبح يميزها بمختلف الأحيان. لذا فإن الولاية تعول بشكل كبيرا على تنفيد برنامج تسيير النفايات الجديد الذي قد يقترح حلولا لجميع النقائص المتسببة في هذا الوضع.