شرعت مصالح الري لولاية وهران في أشغال حماية مرفأ الصيد الواقع بقرية كريشتل من الوادي الذي يهدد هذه المنشأة الجديدة حسبما أفاد به رئيس دائرة قديل فالخطر الحقيقي يكمن في الأتربة و البقايا التي ينقلها الوادي إلى هناك الأمر الذي عطّل تسليم الأشغال المنجزة بالمرفأ و عطّل أيضا عملية الاستغلال و حسب ذات المصدر فإن تدخل مصالح الريّ هناك سيحل المشكل نهائيا بوضع حواجز تمنع تسرب البقايا و النفايات إلى المنشأة خصوصا و أن شباب قرية قديل متعطّش للعمل و الميناء هو ملاذهم الوحيد لكن ليس بعد فالمشروع لم ينته لأن الأمر يتطلب إنجاز حوض لاحتواء مياه الوادي و تحويلها و هذه العملية تحتاج إلى وقت لإنجازها و هي تضاف إلى مجموعة الأشغال الأخرى التي لم تنجز داخل المرفأ و على محيطه و منها تأمين المرفأ ببناء سور حوله و أشغال التهيئة الخارجية و بناء مرافق للتسيير الإداري و تجهيزات و ليس هذه المنشأة الوحيدة التي تعاني من العراقيل فميناء وهران أيضا يعاني من تسرب قناة الصرف الصحي منذ 30 سنة ما صعّب ظروف عمل الصيادين و مظاهر ثلوث البيئة البحرية التي لم تعالج إلى يومنا هذا و تنتظر تجسيد المشروع الذي أخدته شركة سيور على عاتقها و المتمتل في تحويل مياه الصرف بالمنطقة السفلى للمدينة إلى محطة المعالجة بالكرمة