خدمت الجولة التاسعة للرابطة الأولى المحترفة فريق مولودية وهران رغم الهزيمة التي تكبدها أول أمس أمام إتحاد بلعباس ، الذي عرف كيف يستغل الفرصة الذهبية في اللقاء التي سجل على إثرها المخضرم حسين أشيو هدف الفوز في الدقائق الأولى من المواجهة و التي انتهت على وقع هدفِ واحد كان كافيا ليخرج الحمراوة من الجولة التاسعة صفر اليدين ، إلا أن تعثر أصحاب المقدمة باستثناء الرائد مولودية بجاية وضع المولودية الوهرانية في أفضل رواق للعودة إلى كوكبة الطليعة مع الجولة القادمة ، و لن يكون هذا إلا بالفوز على جمعية الشلف التي ستحل ضيفة على أبناء الباهية ، أين سيكون ميدان ملعب زبانة مسرحًا لها ، و الانتصار يعيد رفقاء نقاش إلى المقدمة سيما بعد انهزام شباب قسنطينة و عدم قدرة شبيبة الساورة على استغلال الفرصة الثمينة التي كانت لأشبال المدرب خزار للالتحاق بالكوكبة بعدما قلب أبناء بلوزداد الطاولة على نسور الجنوب . و ما يشار إليه أيضًا ، هو أول نتيجة سلبية للمدرب الفرنسي كفالي الذي عجز عن مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها مع الفريق منذ أن أصبح على رأس الطاقم الفني لمولودية وهران ، إلا أنه بدى راضيا عن الأداء المقدم من طرف أشباله ، معتبرًا أن مجريات اللقاء تعكس نتيجة المباراة التي حسمها العقارب لصالحهم منذ الدقائق الأولى من المواجهة ، ليكون مطالبًا بإيجاد حل للثغرة الدفاعية قبل لقاء جمعية الشلف الذي حتمًا سيكون صعبا على الحمراوة نتيجة الضغط الذي سيتعرض له رفقاء بزاز من طرف أنصار المولودية الذين ينتظرون هذا الداربي بشغف بعدما حرموا من متابعة فريقهم في الجولة الفارطة .