تشهد بلديات ولاية تيزي وزو احتجاجات متكررة لسكان قرى نائية لرفع انشغالات يومية لم تغن الشكاوي والوعود المتكررة لرفع الغبن عنهم وتلبية مطالبهم، ما دفعهم لاختيار لغة الشارع لإسماع صوتهم للسلطات المحلية. وبالبداية ب”جفاف الحنفيات”، وبعد انتشار تخوفات لدى المواطنين من إعلان حالة جفاف بسبب غياب الأمطار، احتج سكان قرية ابيزار التابعة لبلدية تميزار وسكان عين الزاوية على التذبذب في التموين بالمياه الصالحة للشرب. ورغم طمأنت السلطات الولائية لتيزي وزو، وعلى رأسهم مدير المواد المائية سكان الولاية، بعدم تسجيل أي تذبذبات للمياه خلال فصل الصيف وذلك بعد ظهور تخوفات لدى المواطنين من إعلان حالة جفاف بسبب غياب الأمطار أين وصلت نسبة منسوب مياه سد تاقصبت الذي يزود كافة الولاية بهذا المورد الحيوي إلى 63 بالمائة في الوقت الذي بلغت نسبته خلال السنة المنصرمة وفي ذات الفترة إلى 83 بالمائة. وقال مدير المواد المائية، أن هناك فرق بين 200 ملم مقارنة بشهر جانفي من السنة المنصرمة إلا إن هذا الفرق وانخفاض المياه الجوفية على حد قولهم لن يؤثر على توزيع المياه وسيتم النظر في طريقة فعالة لضمان المياه خلال فصل الصيف لسكان الولاية وبرمجة طريقة حسنة لتسيير هذه المياه أحسن تسيير إلى غاية نهاية فصل الصيف . من جهتهم، أقدم سكان قرية ابيزار التابعة لبلدية تميزار على غلق خزان المياه المتواجد بمنطقتهم والذي يزود كل من بلدية ازفون، تقزيرت واغريب حيث استغرب السكان توصيل المياه لهذه المناطق انطلاقا من هذا الخزان المتواجد داخل قريتهم فيما هم محرمون من قطرة مياه وهو الأمر الذي أثار غيض وغضب السكان الذين طالبوا من السلطات المعنية بضرورة التدخل من اجل إيجاد حل لهذا المشكل. وقال السكان أنهم رفعوا شكاويهم مرات عدة للسلطات المعنية إلا انه لا حياة لمن تنادي على حد قولهم بل تكتفي السلطات بالتنقل ومعاينة المشكل في الوقت الذي لم تتخذ أي إجراءات من اجل معالجة هذا الوضع وإخراج سكان القرية من حالة الجفاف الذي يعيشونه في عز الشتاء. كما عبر السكان عن تخوفهم من تفاقم الوضع مع دخول فصل الفصل في حال لم تتدخل السلطات لتطبيق حل استعجالي لهذا المشكل مع العلم أن خزان المياه المتواجد بقريتهم لا يفتقر للمياه بدليل انه يضخ يوميا كميات من المياه للبلديات المجاورة . كما أقدم سكان عين الزاوية على غلق مقر البلدية وذلك احتجاجا منهم عن غياب المياه الصالحة للشرب حيث لم تزر المياه حنفيات منازلهم منذ أزيد من 20 يوما وهو وضع يتكرر على مدار السنة ما أثار غضب السكان وقاموا بالخروج عن صمتهم للضغط على السلطات بالتدخل. وقال السكان أن غياب المياه ناتج عن تصدع قنوات نقل المياه، حيث أن المياه تهدر في العراء في الوقت الذي يحرمون منها كما أن مياه الحنفيات – على حد قولهم- أضحت غير صالحة للشرب نتيجة اختلاطها بالمياه القذرة. وأمام هذا الوضع ندد السكان بصمت السلطات التي تتخذ في كل مرة سياسة الوعود الغير المنجزة في ارض الواقع مهددين بتصعيد حركتهم الاحتجاجية في حال عدم تدخل المسؤولين لوضع حد لهذا المشكل في القريب العاجل، كون أزمة المياه ظهرت بالمنطقة خلال فصل الشتاء فما بالك خلال فصل الصيف على حد قول سكان البلدية . .. تجار بلدية فريحة يغلقون محلاتهم التجارة للمطالبة بتطبيق مخطط النقل الجديد احتج صبيحة أمس تجار بلدية فريحة وقاموا بغلق محلاتهم التجارة وذلك للضغط على السلطات الولائية والمحلية بضرورة الإسراع في تطبيق مخطط النقل الجديد وذلك لإنهاء معاناتهم من غياب الحركة المرورية بمحاذاة محلاتهم ما اثر سلبيا على تجارتهم. وقال المحتجون أن الطريقة التي وصفوها ب”العشوائية” للنقل بالبلدية اثرت سلبا على الأوضاع المالية للتجار حيث أن بعض المناطق تسجل حركة سير كبيرة ما أنعش تجارتهم، فيما البعض يتواجد بمناطق منعزلة ولايتهم توقيف المواطنين والمسافرين فيما اثر سلبيا عليهم . وأمام هذا المشكل طالب تجار بلدية فرحة بتطبيق مخطط النقل الجديد الذي تم برمجته منذ سنوات ولكن للأسف لم يتم تطبيقه في ارض الواقع . .. أساتذة جامعة مولود معمري يدخلون في إضراب عن العمل دخل صبيحة أمس أساتذة جامعة مولود معمري بتيزي وزو في إضراب عن العمل وذلك للتنديد بتدني أوضاعهم المهنية والاجتماعية. وقال الأساتذة أن أوضاع التي يشغلون فيها جد متدنية من بينها غياب النظافة وكذا مختلف الإمكانيات، كما نددوا بعدم صرف رواتبهم الشهرية التي تسجل تأخرا في كل مرة ما عكر أوضاعهم خاصة بالنسبة لأرباب العائلات، حيث لا يتم حتى صرف علاوات بعد أشهر من التأخر وذلك بدون أي أسباب أو تبريرات كما ندد الأساتذة من جهة أخرى من حرمانهم من السكنات المخصصة للأستاذة. وأمام هذه الأوضاع أكد الأساتذة عن إصرارهم الدخول في حركات احتجاجية متتالية أو تنظيم إضراب مفتوح في حال لم تستجب السلطات والمسؤولين لمطالبهم في القريب العاجل ومعالجة مختلف المشاكل التي يتخبطون فيها أثناء ممارسة مهنتهم.