على خلفية مقتل أحد أقاربهم على يد ماليين بغرداية دخل العشرات من أهالي حي المخادمة الشعبي بورڤلة، أمس الأول، في اشتباكات عنيفة مع الأفارقة المتواجدين بالمنطقة، على خلفية مقتل أحد أقاربهم من عائلة بن السايح من طرف أفارقة من جنسية مالية بمستثمرته الفلاحية ببلدية حاسي لفحل بولاية غرداية، حيث قصدوا المستودع المخصص لهم للمبيت من طرف السلطات المختصة المقابل للإقامة الجامعية للبنات، أين وقع تصادم عنيف بين الطرفين، استدعى تدخل قوات حفظ النظام لتفرقتهم بصعوبة بالغة. قصد ليلة الخميس إلى الجمعة، سكان حي المخادمة، الملجأ الذي يأوي الأفارقة النازحين، للثأر بما حلّ بأحد أقاربهم المدعو محمد بن السايح البالغ من العمر 33 سنة بمستثمرته الفلاحية المتواجدة بحاسي لفحل بغرداية، أين تعرض لعدة طعنات قاتلة بواسطة خنجر، حيث نشب شجار حامي الوطيس بين الطرفين استخدمت فيه شتى أنواع الأسلحة من عصي وأعمدة حديدية وحجارة، بغية طردهم من المنطقة التي عاثوا فيها فسادا حسب تصريح أحدهم ل "الشروق"، وتطلّب ذلك تدخل قوات مكافحة الشغب لتفرقتهم بصعوبة بالغة لعدة ساعات بعد استخدامها الغازات المسيلة للدموع وإبعاد الأفارقة النازحين إلى مكان آخر حتى لا تتجدد المواجهات مرة أخرى، فيما تدخل بعض العقلاء من المنطقة لتهدئة النفوس وإقناع الشباب الثائر بالعودة إلى بيوتهم، قبل أن يتسببوا في إزهاق روح، خاصة أن المواجهات سجلت إصابة العديد من الأفارقة بإصابات بليغة نقلوا على إثرها إلى مصلحة الاستعجالات بالمؤسسة الاستشفائية العمومية محمد بوضياف بورڤلة لتلقي الإسعافات الأولية. الواقعة سجلت العديد من الردود بين أهالي المنطقة لما أضحى هؤلاء الأفارقة يرتكبونه من جرائم كاختطاف الأطفال، السرقة، الدعارة، كما سجلت المصالح الطبية بعاصمة الواحات في السنوات الأخيرة بعض الأمراض الدخيلة عن المنطقة، وعليه يطالب المجتمع المدني بورڤلة بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد هؤلاء الأفارقة النازحين بإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية. واستنادا إلى مصادر متطابقة فقد عثر مواطنون نهاية الأسبوع المنصرم على صاحب مستثمرة فلاحية مخصصة لزرع الدلاع والخضار الموسمية هامدة بمزرعته الواقعة على بعد حوالي 3 كم من مقر بلدية حاسي الفحل، جنوبغرداية، ويتعلق الأمر بشاب يبلغ من العمر33 سنة عقب تعرضه لطعنات خنجر في مستثمرته الفلاحية من طرف إفريقيين من جنسية مالية. وتبين أنه تعرض لطعنات خنجر على مستوى أنحاء متفرقة من الجسم بواسطة خنجر، كما تم تهشيم رأسه بالحجارة لترديه قتيلا، ليقوم الجناة بعدها بسرقة سيارته وهواتفه الشخصية ومبلغ من المال، وبعد عملية بحث وتحر مكثفة نجحت شرطة المنيعة في كشف حقيقة هوية قتيل صاحب المزرعة، والقبض على الجناة خلال فترة وجيزة من عملية القتل التي تعرض إليها الضحية الذي ينحدر من ولاية ورقلة، حيث تم توقيف الجناة على متن سيارة الضحية وهي من نوع تويوتا هيلكس بأحد الحواجز الأمنية ببلدية حاسي القارة بدائرة المنيعة، وهما شخصان من جنسية مالية كان يعملان عند صاحب المزرعة.