أدانت محكمة سيدي محمد بالعاصمة أمس الرئيس السابق لجمعية الإرشاد و الإصلاح عيسى بلخضر بسنة سجنا نافدة مع إلزامه بإرجاع مبلغ مالي مقدر بمليار سنتيم للهيئة الجديدة المسيرة من قبل الرئيس الحالي نصر الدين شقلال، الذي تابعه قضائيا بتهمة الاستمرار في وظيفة من دون سند قانوني. وتعود وقائع القضية المتابع فيها الرئيس السابق للجمعية عيسى بلخضر، على خلفية الدعوى المرفوع ضده من الرئيس الحالي نصر الدين شقلال بعدما رفض عيسى لخضر تسليم المقر الوطني للجمعية الواقع بنهج كريم بلقاسم-تيليملي- وكافة الوثائق التي كانت بحوزته فترة ترأسه للجمعية بعد فشل في الاستمرار على رأس الجمعية خلال المؤتمر العام أين لم يحصل فيها على ترخيص لعقد المؤتمر، واكتفى بعقده في فيلا قديمة بنواحي بئر خادم و بعيدا عن أعين الصحافة، و في الجهة المقابلة تمكن جناح عز الدين شقلال من الحصول على ترخيص الداخلية وعقد المؤتمر بولاية بومرداس ليحصل على شرعية قيادة جمعية الإرشاد الإصلاح. و رغم ذلك''لم يهضم'' عيسى بلخضر ذلك، ورفع عدة دعاوي قضائية سواء في الاستعجالي أو الإداري لكن و في كل مرة كان الطرف الخاسر في التنازع على الجمعية التي أسسها الشيخ بوسليماني لصالح نصر الدين شقلال، و من بين القرارات الصادر من مجلس الدولة رفض الطعن الذي تقدم به ضد الترخيص الذي سلّمته وزارة الداخلية لصالح نصر الدين شقلال.