رفع الأيدي في الدعاء من أسباب الإجابة في أيّ مكان. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''إنّ ربّكم حييٌ ستير، يستحي من عبده إذا رفَعَ يديه إليه أن يردّهما صفرًا'' رواه ابن ماجه وابن حبان وغيرهما، وهو حديث صحيح. فرفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء، إلاّ في المواضع الّتي لم يرفع فيها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يديه مع وجود المُقتَضى. فالنّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، لم يرفع يديه في التشهد قبل السّلام من الصّلاة كما يفعله بعض الناس، وغيرها من المواطن الّتي لم يرفَع فيها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، لأن فعله حُجّة وتركه حُجّة، وكذلك بعد السّلام من الصّلوات الخمس كان صلّى الله عليه وسلّم يأتي بالأذكار الشرعية ولا يرفع يديه، ورفعها للدعاء لا لربطها بالصّلاة لا حرج فيه إن شاء الله.. والله الموفق.