قرر مجلس إدارة شركة السيارات الصناعية شراء أسهم الشريك الفرنسي في مؤسسة عين بوشقيف بتيارت، بعد قرار فسخ العقد مع هذا الأخير نتيجة إخلاله ببنود الاتفاقية المبرمة معه وتدهور وضعية الشركة. واحتفل عمال المؤسسة، أول أمس، ب«تحرير” المؤسسة من الشراكة بمناسبة عيد العمال، وأعلن الرئيس المدير العام للمؤسسة بتخصيص 170 مليار سنتيم لإعادة بعث الإنتاج، منها 60 مليارا لتحديث العتاد و60 مليارا أخرى لتحديث عتاد الإنتاج ورفعه، كما سيخصص 40 مليارا للتكوين وإعادة تأهيل العمال لتحسين الإنتاج، خاصة بعد أن أوكلت للمؤسسة عملية إنتاج هياكل الشاحنات المزمع أن تصنّع بمركب الرويبة بالعاصمة. وكشفت إدارة المؤسسة عن رفع الإنتاج إلى 62 مركبة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، منها فترة فسخ العقد مع الشريك الفرنسي “بي.تي.كا”، وكذا ارتفاع عدد عمال المؤسسة بعد أن تناقص عددهم خلال فترة الشراكة من 750 عامل وموظف إلى 450 بعد تطبيق الفرنسيين لسياسة التقليص منذ التحاقهم بهرم المؤسسة سنة 2008 برسم لائحة مساهمة الدولة، وإخلالهم بمعظم بنود الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين، من بينها رفع الإنتاج وتحديث المواد المصنعة، وغيرها من الامتيازات المعلن عنها في الاتفاقية، غير أنها لم تتجسد على أرض الواقع، ما حمل العمال على الاحتجاج في مناسبات سابقة للمطالبة بفسخ عقد الشراكة إلى أن استجيب لمطلبهم.