ستدخل 20 محطة للصفائح الشمسية حيز الخدمة قبل نهاية السنة الجارية، بهدف تشجيع استعمال الطاقات المتجددة النظيفة والتقليل من استغلال الطاقات التقليدية الآيلة للزوال، كما هو الشأن بالنسبة للمحروقات كالنفط والغاز. وأعلن مدير مركز تطوير الطاقات المتجددة، نور الدين ياسا، عبر الموقع الرسمي للمركز، أن إنشاء هذه المحطات ستدخل كلها حيز الخدمة مع نهاية السنة الجارية وسيتم إنجازها في منطقة الهضاب العليا ومناطق الجنوب، وذكر أن السنة الجارية شهدت وضع حيز الخدمة محطة لتوليد الكهرباء بطاقة الرياح بقدرة إنتاج قدرها 10 ميغاوات في أدرار ومحطة مركزية للصفائح الشمسية متعددة التكنولوجيات بطاقة إنتاج قدرها 1.1 ميغاوات في غرداية. وأشار البروفيسور ياسا إلى أن سنة 2014 تعد منعرجا إيجابيا في تطوير الطاقات المتجددة في الجزائر، خاصة بعد صدور نصوص القوانين المحددة لتسعيرات الشراء المضمونة للكهرباء المنتجة عن طريق منشآت الصفائح الشمسية ومحطات توليد الكهرباء بطاقة الرياح، وأضاف بأن هذه التحفيزات من شأنها أن تعطي دفعا جديدا للطاقات المتجددة في الجزائر. وأوضح ياسا بأن مختلف التقارير الصادرة في 2014 أظهرت أن قطاع الطاقات المتجددة في العالم سجل أرقاما قياسية جديدة في قدرات الإنتاج لسنة 2013 بفضل نمو هذا القطاع في الدول النامية، حيث عرف ارتفاعا يفوق 8 بالمائة في السنة الماضية، ما يمثل نسبة 56 بالمائة من القدرات الجديدة لصناعة الكهرباء. وأكد نور الدين ياسا أن قدرة إنتاج الكهرباء العالمية تفوق 1.560 جيغاوات، 22 بالمائة منها تنتج عن طريق الطاقات المتجددة، تأتي الطاقة المائية في المركز الأول ب16.4 بالمائة تليها طاقة الرياح 2.9 بالمائة وبعدها الطاقة الحيوية ب1.8 بالمائة وطاقة الصفائح الشمسية بنسبة 0.7 بالمائة وأخيرا الطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الشمسية المركزة وطاقة المحيطات.