رغم أن العديد من لاعبينا كانوا في المستوى أول أمس خاصة في الدفاع، إلا أن الإشادة بالحارس مبولحي تبقى واجبة، لا سيما أنه كان الأحسن تقريبا في الميدان، حيث حرم الشماخ من إحدى الكرات بعدما خرج وخطفها من يده، ولم يخطئ في أي كرة سددت نحوه وكلها كانت بين أحضانه وينقض عليها بطريقة عجيبة كالعادة مظهرا رزانة كبيرة في اللعب وهدوء كبير في التعامل مع الكرات المغربية. أنقذ ثلاث كرات ساخنة وساهم كثيرا في الفوز الحارس رايس وهاب مبولحي تمكن من إنقاذ ثلاث كرات خطيرة للغاية، وحرم المغرب من ثلاثة أهداف كاملة، وكان ملك منطقة العمليات رغم صعوبة المواجهة والضغط الكبير الذي كان يعاني منه الجميع، سواء اللاعبين أو الأنصار وحتى الطاقم الفني وهو ما أعاد الاطمئنان للجميع. مكانته ليست في روسيا وبقليل من الحظ سيلعب في ناد كبير مبولحي للمرة الألف يثبت أن مكانته ليست في البطولة الروسية، حيث يملك إمكانيات كبيرة تسمح له باللعب في إحدى البطولات الأوروبية الكبيرة، على غرار إنجلترا، إسبانيا أو فرنسا، فمبولحي من أحسن الحراس حاليا في إفريقيا وفي حال تألق أكثر مع المنتخب الوطني سيجلب أنظار التقنيين وسيمضي في ناد كبير مستقبلا. وفي لتقاليده، يتحاشى الحديث مع الصحافة ويعتذر بلباقة مبولحي لا يتغير ولو لمرة واحدة، حيث بقي وفيا لتقاليده ويتحاشى في كل مرة الحديث مع الصحافة الوطنية وحتى الأجنبية، لكنه في نفس الوقت يرفض ذلك بلباقة كبيرة ويعتذر من الصحفيين لأنه لا يحب الخوض في التصريحات التي قد تسبب له المشاكل، كما انه من الحراس الذين لا يحبون الظهور تحت الأضواء كثيرا ويفضل العمل في صمت. تجاذب أطراف الحديث مع مهدي بن عطية بقي مبولحي لمدة طويلة وهو يتحدث مع قلب دفاع المنتخب المغربي ولاعب أودينيزي الايطالي مهدي بن عطية، هذا اللاعب الذي يملك أبا مغربيا وأما جزائرية، ظهر أنه صديق حميم لمبولحي الذي لعب معه في فرنسا من قبل، وما دام الثنائي من أمّين جزائريتين فإنهما يعرفان بعضهما البعض جيدا. عنتر يحيى يعاني في الكاحل تحدثنا أمس إلى عنتر يحيى عن طبيعة الإصابة التي يعاني منها، حيث أكد لنا أنها على مستوى الكاحل، وسينتظر هل سيباشر التدريبات هذا الأسبوع مع ناديه أم يتأخر ذلك إلى غاية الأسبوع المقبل، وكان يحي سعيدا جدا بالفوز المحقق رغم خروجه وترك مكانه لمجاني الذي خلفه بامتياز.