ستباشر لجنة مختلطة إحصاء قاطني الحي العتيق "خلداوي عبد الوهاب"، المعروف محليا بحي "لقرابة"، والذي يتوسط مدينة تيارت، قصد ترحيلهم الى سكنات لائقة تتوفر على شروط الحياة الكريمة، وقد جاء هذا القرر بأمر من السيد والي الولاية، بعد اجتماع جمعه بممثلين عن سكان الحي، رفقة كل المعنيين الذين ابدوا رغبة جامحة في الرحيل نظرا لما باتت تشكله هذه السكنات القديمة من خطر على حياتهم، إذ فاق عمرها المتوسط 80 سنة. وقد أمهل رئيس الجهاز التنفيذي، اللجنة التي تشرف على الاحصاء، اسبوعا واحدا للإحصاء الدقيق لكل السكنات والعائلات القاطنة بها، قصد تجسيد عملية الترحيل في المستقبل القريب، واسترجاع الارضية التي تتربع على مساحة 6 هكتارات لتنفيذ مخططات التهيئة وادوات التعمير المصادق عليها. وتتكون اللجنة من مديريات البناء والتعمير، السكن والتجهيزات العمومية، أملاك الدولة، النشاط الاجتماعي، ديوان الترقية والتسيير العقاري، الوكالة العقارية الولائية، بالإضافة إلى مصالح الدائرة، البلدية وشرطة العمران. وقد وعد المسؤول الأول عن الولاية، سكان المدينة، بتسخير كل الجهود والإمكانات لتحويل هذا الحي إلى منتجع حقيقي للمدينة، نظرا لتاريخه ومكانته لدى السكان، خاصة أنه يتوسط ضريح الوالي الصالح "سيدي خالد"، وذلك من خلال تجسيد سكنات ودعمها بالمرافق الثقافية والصحية. ويجدر الذكر، أنه قبل عامين أوفدت السلطات لجنة تقنية لتحديد سبل ترميم سكنات بعض الخواص، نزولا عند رغبتهم، لكن استحال ذلك نتيجة التدهور الكبير الذي طالها.