قررت مديرية الصحة بولاية تيزي وزو، رفع عدد الأسرّة المخصصة للتكفل بمرضى "كوفيد 19"، إلى 1000 سرير، يمكن اللجوء إليها والاستعانة بها عند الحاجة، مؤكدة استغلالها كل الإمكانيات المادية والبشرية، لضمان التكفل بالمرضى؛ ما سمح لها بالتحكم في الوضعية الوبائية حاليا. وفي المقابل، وفرت كل التدابير الوقائية لحماية الطاقم الطبي، من جهة. ومن جهة أخرى، لضمان العلاج للمواطنين من مختلف الأمراض عبر المصالح التابعة للمؤسسات الصحية. أمام تزايد الحالات المصابة بالفيروس وتطبيقا لتعليمات وزارة الصحة وتوجيهات والي تيزي وزو، قامت مصالح قطاع الصحة بالولاية، برفع قدرة الاستيعاب في الأسرّة المسخّرة لاستقبال المصابين بوباء كورونا، من 793 سريرا إلى 1000 سرير. وأكدت المديرية في بيان لها، أنه لا توجد مشكلة في قدرة الاستيعاب الاستشفائية، نافية وجود أي ضغط أو امتلاء لمصالح "كوفيد 19"، وأن علاج المرضى في مختلف المصالح، مضمون عبر مختلف المؤسسات الصحية، في حين أوضح نفس المصدر أن الولاية تضم طاقة استيعاب مهمة، موزعة عبر المؤسسات العمومية الاستشفائية، وكذا المستشفى الجامعي نذير محمد، تقدر ب 2250 سريرا، منها 793 سريرا مخصصة للتكفل بالمصابين بكورونا. وحسب جدول القطاع ليوم 17 نوفمبر الجاري، تم تسجيل نسبة استغلال الأسرّة ب 51 بالمائة، من طرف مرضى موزعين على مختلف المؤسسات الصحية، مقابل 45 بالمائة نسبة استغلال الأسرّة بجناح الإنعاش. وذكر البيان أن المديرية قامت بتعديل إجراءات التكفل، يواكب متطلبات تطور الوباء؛ من خلال وضع حيز الخدمة تدابير ترتكز على ثلاث نقاط أساسية، وهي: "الوقاية، وذلك بوضع مخطط الإعلام والاتصال والتحسيس والدعوة لليقظة؛ بهدف تجسيد وتطبيق الإجراءات الوقائية؛ كارتداء الكمامة، واحترام التباعد الجسدي، والنظافة العامة، واحترام مواقيت الحجر الصحي، وكذا تكثيف التحقيقات الوبائية لقطع سلسلة العدوى، إلى جانب تقوية عملية تحسيس المواطنين وفي محيط العمل، وتعبئة فرق وحدات العلاج لتأطير التحقيقات في الوسط المدرسي". وبخصوص عملية التكفل بمرضى كوفيد 19، قال ذات المصدر إن مديرية الصحة عمدت إلى تنظيم فحوصات لمتابعة المرضى عبر 8 مؤسسات عمومية للصحة الجوارية؛ بغية تقليص الضغط عن المستشفيات، إلى جانب تعيين منسق "كوفيد 19" عبر المؤسسات، للتنسيق مع خلية مديرية الصحة على مدار 24 ساعة، ووضع لجنة الولاية للإنعاش واللجنة العلمية المختلطة مديرية الصحة ومستشفى نذير محمد، مخططا خاصا بالإنعاش الطبي، يضمن خلق قطب يسمح باستعمال أسرّة الإنعاش، مع تجميع الإمكانيات البشرية والمادية. وقررت مديرية الصحة، يضيف البيان، تدعيم مؤسسات الصحة بإمكانيات إضافية لمواجهة الوباء، خاصة تجهيزات الإنعاش، وقدرة التخزين للأوكسجين الطبي وإمكانيات الحماية؛ حيث إن هذا النشاط يسمح برفع قدرة التكفل بمصلحة الإنعاش، الذي يرتفع من 37 إلى 70 سريرا. وفي المقابل وضعت المديرية الطاقم الطبي في قلب مركز الهدف الذي يستفيد من إجراءات، منها تقوية وفرة الإمكانيات، والحماية، وكذا تعبئة مرافق الإقامة، والمجهزة عبر دور الشباب، والمؤسسات الفندية المخصصة عند الحاجة أو الحجر الصحي.