❊ الدولة تدعم شعب البطاطا والطماطم والبصل والثوم ب1100 مليار سنتيم أكد المدير العام للديوان الوطني المهني للخضر والفواكه واللحوم، كمال بن ضيف، أن قيمة دعم الدولة لشعب البطاطا والطماطم والبصل والثوم، تقدر ب1100 مليار سنتيم، معلنا عن فتح أسواق رحمة خلال شهر رمضان القادم، بالتعاون مع مجمع "جيبلي " للحليب ووزارة التجارة، من أجل توفير المواد الاستهلاكية بأسعار معقولة، عبر ولايات الوطن، وأبرز ذات المسؤول أهمية إرساء سياسة ضبطية استشرافية تعتمد على الرقمنة من أجل التحكم في مخزون المنتجات الاستراتيجية في أجل 3 أشهر على الآقل وعدم ترك المواطن رهينة للمضاربة وتقلبات بالسوق. وذكر بن ضيف خلال جلسة استماع نظمتها، أمس، لجنة الفلاحة والصيد البحري وحماية البيئة، بالمجلس الشعبي الوطني، بأن وزارة التجارة اتصلت بالديوان ومجمع "جيبلي" للحليب، للتحضير لتنظيم أسواق "الرحمة" خلال الشهر الفضيل، وتوفير المواد الاستهلاكية الأساسية للمواطن بأسعار معقولة. وفيما يتصل بالاستراتيجية التي ينوي الديوان انتهاجها مستقبلا، أكد نفس المسؤول على ضرورة وضع قانون أساسي جديد للديوان، "باعتبار أن النص الحالي الموضوع في 2009 لم يعد يواكب التطورات الحاصلة". ويسعى الديوان، حسبه، إلى إنشاء مرصد لإعداد الخطط الاستشرافية والاستباقية وسياسة ضبطية تمتد ل3 اشهر على الأقل، لضمان فعالية التدخل وتجنب أية اضطرابات في السوق، "حيث سيعتمد المرصد على معطيات جغرافية رقمية للصور التي يلتقطها القمر الاصطناعي للمساحات المزروعة ونوعية المنتجات بشكل يومي، حتى يتم ضبط المعطيات الإنتاجية وتخزينها مع إخراجها للسوق في الوقت المنسب وبأسعار معقولة". وأشار إلى أنه تم تقديم توصيات لتوظيف 29 مهندسا فلاحيا، للتكفل بمهمة التفتيش والمراقبة على مستوى الولايات، لضمان توازن في الإنتاج والتموين المدروس للسوق. كما قدم المدير العام للديوان، عرضا عن الدعم الذي تقدمه الدولة للمنتجين عبر الديوان والمقدر قيمته الإجمالية بأكثر من 11 مليار دينار (1100 مليار سنتيم)، منها 6 ملايير دينار موجهة للشعبة الطماطم (4 دج للكلغ، للموجهة لاستهلاك) و1,50 دج للكلغ للمصبرة)، موضحا أن الجزائر حققت الاكتفاء الذاتي في هذه الشعبة التي يقدر عدد منتجيها ب3 آلاف فلاح، مقابل 22 مصنع للمصبرات أغلبيتها بالولايات الشرقية للوطن. وفيما يخص الدعم الموجه لشعب البطاطا، فقدره نفس المسؤول، ب470 مليار سنتيم في مجال البذور، و90 مليار سنتيم للبطاطا الموجهة للاستهلاك. كما أعطى إحصائيات عن كميات الإنتاج التي سجلها الديوان الموسم الماضي والمقدرة ب39 مليون قنطار بمساحة 118 ألف هكتار، مقابل 51 ألف هكتار مزروعة خلال السنة الحالية وترقب إنتاج 15 مليون قنطار، موضحا أن الكمية المتحصل عليها خلال موسم تكون دائما أكثر من تلك المحصلة خارج الموسم، قبل أن يشير إلى أن هذه المعطيات تبقى أولية لأن الموسم لايزال في بدايته. أما بالنسبة لبذور مادة البطاطا، فقد تم غرس 65 ألف هكتار، وفقا للسيد ضيف الذي اعتبر التحكم في كميات البذور أمرا أساسيا بالنسبة لتوفير مادة البطاطا، مشيرا إلى أن النسبة المحققة في انتاج البذور لحد اليوم تقدر ب30 بالمائة "وهي قليلة جدا".