أوقع عناصر فرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة الرحوية بأمن ولاية تيارت، بشخص "ث.ع"(25 سنة)، عن قضية السرقة بالكسر من داخل عيادة طبية مع توافر ظرف الليل والتسلق وحيازة المؤثرات العقلية لغرض المتاجرة بها بدون مبرّر شرعي. وتعود حيثيات القضية إلى الأسبوع الماضي، بناء على شكوى رسمية تقدّم بها الضحية لدى مصالح أمن دائرة الرحوية، نتيجة تعرّضه للسرقة من داخل عيادته الطبية (خاصة بجراحة الأسنان) بأحد أحياء مدينة الرحوية، استهدفت عتادا طبيا ومبلغا ماليا قدره 2000 دينار، وبمباشرة عملية البحث والتحري عن الفاعل، حدّدت هويته وأوقف وحوّل إلى المصلحة لمواصلة التحقيق في القضية، وبتفتيش مسكن المشتبه فيه ضبطت جميع المسروقات واسترجعت، كما عثر على 19 قرصا مهلوسا من نوع "بريغابالين ومبلغ مالي قدره 9 آلاف دينار. بعد إتمام الإجراءات القانونية، قدّم المشتبه فيه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تيارت، حيث أحال إجراءات القضيتين على المثول الفوري، وصدر في حق الموقوف حكم 5 سنوات حبسا نافذا مع الإيداع مع غرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري عن قضية السرقة بالكسر من داخل عيادة طبية مع توافر ظرف الليل، وحكم 6 أشهر حبس نافذة مع الإيداع بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 30 ألف دينار عن قضية حيازة المؤثرات العقلية لغرض المتاجرة. السوقر.. ضبط أوراق نقدية مزوّرة وضع عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية لأمن دائرة السوقر بأمن ولاية تيارت، حدّا لنشاط شخصين، "ب.ب" (22 سنة)، و"ح. ي" (28 سنة)، عن تهمة حيازة أوراق نقدية مزوّرة ذات سر قانوني في الإقليم الوطني. وتعود القضية إلى الأسبوع الماضي، إثر معلومات وردت للمصالح مفادها ترويج شخصين لنقود مزوّرة بأحد أحياء السوقر، ومع تكثيف البحث والتحري، أوقف المشتبه فيهما على متن مركبة، وبإخضاعهما لعملية التلمس الجسدي، وتفتيش المركبة ضبط داخل الصندوق الأمامي للمركبة، مبلغ مالي يتمثل في 14 ورقة مزوّرة من فئة 2000 دينار، قدّر عددها الإجمالي ب28 ألف دينار، ليحوّلا إلى المصلحة، وبعد إتمام الإجراءات القانونية قدّم المشتبه فيهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة السوقر، الذي أحال ملف القضية على قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة، وصدر في حق المدعو "ب.ب" عن تهمة جناية تزوير أوراق نقدية ذات سعر قانوني في الإقليم الوطني أمر إيداع، فيما استفاد المدعو "ح. ي" من رقابة قضائية. في 7 حوادث مرور بتيارت.. 18 قتيلا و14 جريحا هلك 18 شخصا وأصيب 14 آخرون بجروح جراء سبعة حوادث مرور وقعت بولاية تيارت منذ بداية شهر أوت الجاري، حسبما علم لدى المجموعة الإقليمية للدرك الوطني. وأوضح مكتب أمن الطرقات، تسجيل خمسة حوادث مرور على مستوى الطرق الوطنية، فيما وقع الحادثان الآخران بطريقين ولائيين، مشيرا إلى أنّ العامل البشري كان المتسبّب الرئيسي في وقوع مجمل هذه الحوادث. ويرجع ارتفاع عدد حوادث المرور المميتة إلى تهاون السواق خاصة من فئة الشباب في احترام قانون المرور، وعلى رأسها التجاوز الخطير في محاور ذات حركية مرورية عالية ناهيك عن القلق أثناء القيادة والإجهاد نتيجة السياقة لمسافات طويلة. وتعتبر حوادث شهر أوت الحالي بولاية تيارت الأثقل من حيث حصيلة الضحايا منذ بداية السنة الجارية، حيث سجلت إجمالا وفاة 44 شخصا وإصابة 76 آخرين نتيجة 30 حادثا، وفق ما تم الإشارة إليه