كشف مدير التجارة وترقية الصادرات بقسنطينة، على هامش الاجتماع المنعقد بمقر ديوان الوالي، مساء أول أمس، في إطار التحضيرات الخاصة بشهر رمضان الكريم 2024/1445، بحضور الوالي ومختلف الفاعلين، عن ضبط قائمة تضم 10 أسواق جوارية أو ما يسمى ب"أسواق الرحمة"، ستكون موزعة عبر مختلف دوائر الولاية. وحسب السيد سيد علي مرداس، مدير التجارة وترقية الصادرات، ستكون الأولوية، داخل أسواق الرحمة، إلى المنتجين والأسر المنتجة، لضمان أسعار تنافسية تتناسب والقدرة الشرائية للمواطن، خاصة في هذا الشهر الكريم، الذي غالبا ما ترتفع فيه الأسعار بسبب جشاعة بعض التجار من جهة والإقبال الكبير على المواد الاستهلاكية التي تخل بميزان العرض والطلب، من جهة أخرى. وباشرت مصلحة ملاحظة السوق والإعلام الاقتصادي بمديرية التجارة وترقية الصادرات بولاية قسنطينة، خلال الأيام الفارطة، بالتنسيق مع الغرفة الولائية للتجارة والصناعة الرمال والمكتب الولائي الاتحاد العام للعمال الجزائريين، في التحضير لفتح سوق الرحمة، بدار النقابة عبد الحق بن حمودة بوسط المدينة، مع تنظيم خرجات للوقوف على الاستعدادات بعدد من الأسواق المعنية بالعملية، على غرار سوق حي الشهداء. من جهته، شدد الوالي على التنسيق مع مختلف المصالح وعلى رأسها المصالح المالية من أجل إعداد قوائم المستفيدين، التي تم ضبطها مسبقا، مطالبا مختلف المسؤولين باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بتوفير السلع لاسيما المواد واسعة الاستهلاك لتفادي الندرة خلال هذا الشهر الفضيل والعمل على المتابعة الدائمة لعملية تموين السوق بالمواد الأساسية خاصة مادة الحليب، لاسيما على مستوى التجمعات الريفية لتفادي أي خلل في التوزيع. وأمر والي قسنطينة، بخصوص مطاعم الرحمة وعابري السبيل، بالإسراع في ضبط قوائم الراغبين في فتح هذه المطاعم لتمكين اللجنة الولائية من مباشرة عملية المعاينة لمدى توفر الشروط اللازمة والترخيص لها مسبقا، مع تقديم تعليمات من أجل عمليات تحضير المساجد، وإعادة الاعتبار للإنارة العمومية، ونظافة المحيط. وقدم مدير الإدارة المحلية وضعية عن الإعانة المالية التضامنية، الموجهة للفئات الهشة وذوي الدخل الضعيف، مؤكدا أن العملية تعرف تقدما ملحوظا، بعدما تم الانتهاء من توزيع الإعانات المخصصة من ميزانية الولاية إلى البلديات، مع برمجة توزيع إعانة وزارة التضامن على البلديات خلال هذا الأسبوع، لتمكينها من توزيع المنحة، خلال النصف الأول من شهر فيفري المقبل وصبها في حسابات مستحقيها، في انتظار الحصول على الإعانة المالية من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية لتغطية العجز المسجل. الاجتماع عرف التطرق للتحضيرات الخاصة بشهر رمضان، عبر مختلف القطاعات على غرار مديرية الثقافة، التي قدم مديريها البرنامج الأولي للنشاطات الثقافية التي تنوعت بين السهرات الفنية لمختلف الطبوع والعروض المسرحية والتظاهرات الفكرية والعلمية وكذا مديرية الشباب والرياضة، التي ضبطت برنامجا ثريا، يشمل دورات رياضية ونشاطات شبانية بالتنسيق مع الدوائر ومديرية الشؤون الدينية. حركة واسعة في مديرية الخدمات الجامعية عين الباي.. إنهاء مهام 6 مديري إقامات وتحويل 3 آخرين أجرى السيد فارس بن خليفة، مدير الخدمات الجامعية قسنطينة، عين الباي، أول أمس، حركة واسعة في سلك مديري مؤسسات الاستقبال والإيواء على مستوى عدد من الإقامات الجامعية، بالمدينة الجديدة علي منجلي، في إطار حركة تعيينات وتحويلات شملت أيضا تحويل وتعيين رئيسة قسم الموارد البشرية، بنفس المديرية. شملت هذه الحركة التي جاءت، حسب بيان للإدارة الخدمات الجامعية قسنطينة، عين الباي، بهدف إضفاء روح جديدة في تسيير مختلف الإقامات الجامعية بهذا الفضاء الواقع بمحيط جامعة قسنطينة 3، وكذا إعطاء ديناميكية متجددة لمديرية الخدمات الجامعية قسنطينة عين الباي، التي تعد أكبر تجمع للإقامات الجامعية بعاصمة الشرق، وفق التصور الجديد الذي تم تسطيره من طرف القائمين عليه. وعرفت الحركة التي مست 9 مسؤولين، وجرت بتاريخ 21 جانفي الجاري، إنهاء مهام 6 مديري إقامات جامعية، مع تعيين 6 مديرين جدد بالإقامات الجامعية ويتعلق الأمر بالإقامات 4، 5، 7، 9، 12 و13 مع تحويل 3 مديرين آخرين من إقاماتهم إلى إقامات جديدة ويتعلق الأمر بالإقامتين الجامعيتين 3 و10. وتم خلال ذات الحركة تعيين السيدة ليلية بصيلة كرئيسة لقسم الموارد البشرية، بالمديرية، خلفا للسيدة حدة دراجي التي تم تعيينها مديرة للإقامة الجامعية عين الباي 3 خلفا للسيد وليد نعموني، والذي تم تعيينه مديرا للإقامة الجامعية عين الباي 12 خلفا للسيدة صونيا بورفع. كما تم تعيين، خلال هذه الحركة، السيد محمد الأمين بوشمال، مديرا للإقامة الجامعية عين الباي 4 خلفا للسيد سليم بوقربوعة وتعيين السيد حمزة برامكي مديرا للإقامة الجامعية عين الباي 5 خلفا للسيد أمير بلبعلي، والسيد بلال مزيان مديرا للإقامة الجامعية عين الباي 7 خلفا للسيدة ليندة رحال، مع تعيين السيد عبد الجليل قادري مديرا للإقامة الجامعية عين الباي 10 خلفا للسيد سماعيل بوشفة، الذي تم تعينه مديرا للإقامة الجامعية عين الباي 9 خلفا للسيد عادل قدوش وتعيين السيدة إيمان لواتي مديرة للإقامة الجامعية عين الباي 13 خلفا للسيدة مونية بوحالة. يشمل اختصاصها 15 ولاية من الشرق الجزائري.. المصلحة الجهوية لمكافحة الجريمة تدخل الخدمة وضع ممثل المدير العام للأمن الوطني، رئيس المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة، مساء أول أمس، المصلحة الجهوية لمكافحة الجريمة المنظمة بالشرق، الواقعة بالمخرج الغربي لحي بالصوف، على الطريق الوطني رقم 5 باتجاه بلدية عين السمارة، حيز الخدمة، في حفل رمزي حضره والي قسنطينة السيد عبد الخالق صيودة، المفتش الجهوي لشرطة الشرق، رئيس أمن الولاية، وأعضاء اللجنة الأمنية للولاية. وحسب رئيس المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة، فإن هذه المصلحة سيشمل إقليم اختصاصها كل ولايات الشرق الوطني والبالغ عددها 15 ولاية، حيث أشرف على تنصيب عميد الشرطة شني رجاء، على رأس هذه المصلحة، مطالبا من الجميع بمد يد العون وبالمساعدة لجميع موظفي هذه المصلحة الفتية في أول مراحلها، كما وجه عبارات الشكر والعرفان لوالي قسنطينة والسلطات المحلية، نيابة عن المدير العام للأمن الوطني، لاحتضانه والسهر على إنشاء هذا الصرح الأمني، دون ادخار أي جهد أو وسيلة في سبيل دعم وتطوير آليات وإجراءات تنفيذ القانون ومحاربة الجريمة المنظمة. فيما أكد عبد الخاق صيودة، والي قسنطينة، أن هذه المصلحة ستكون دعما للمنظومة الأمنية بولاية قسنطينة وكل ولايات الشرق الجزائري، مضيفا أن هذه المصلحة التي تم افتتاحها بتنسيق الجهود بين السلطات المحلية بعاصمة الشرق وإطارات مديرية الأمن وعلى رأسها المدير العام للأمن الوطني، جاءت في وقتها. وحسب والي قسنطينة، فإن السلطات المحلية بقسنطينة وعلى رأسها اللجنة الأمنية، سترافق موظفي هذه المصلحة وستوفر لهم كل الظروف اللازم لتقديم خدمة في المستوى، في انتظار افتتاح هياكل أمنية أخرى، في المستقبل القريب، على مستوى الأقطاب الحضرية الجديدة التي تبقى في أمس الحاجة لمثل هذه المرافق. أما مدير الأمن الولائي، مراقب الشرطة، كمال لعور، فقد اعتبر أن قسنطينة تتشرف باحتضان المقر الرسمي للمصلحة الجهوية لمحاربة الجريمة المنظمة، والتي ستقدم خدمات كبيرة على مستوى إقليم اختصاصها بناحية الشرق الجزائري وتنقل الرسالة النبيلة التي يؤديها جهاز الشرطة ومن ورائه المديرية العامة للأمن الوطني، مضيفا أن أبواب مديرية الأمن الولائي بقسنطينة، شأنها شأن المديريات الأخرى عبر الشرق، ستكون مفتوحة لتقديم المساعدات لموظفي هذه المصلحة، مركزا على أهمية التنسيق الجيد من أجل تقديم خدمة نوعية. للإشارة، فقد تم تدشين المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة، بالسحاولة في الجزائر العاصمة، في 30 أكتوبر من سنة 2021، والتي جاءت كمكسب وقيمة مضافة إلى الجهود المبذولة، تعزز صرح القلاع الأمنية وتقف لمجابهة مختلف أشكال الإجرام المنظم ببعده العابر للأوطان، كما تعمل على رفع مختلف التحديات التي تواجه البلاد وتوفير أجواء الطمأنينة والاستقرار وحماية الاقتصاد الوطني من كل أشكال المساس والمضاربة.