استبشر سكان المناطق الشمالية للوطن، خيرا، بكميات الثلوج المعتبرة التي غطت المرتفعات التي يزيد علوها عن 900 متر، والتي رغم تأخرها هذه السنة، إلا أن وقعها في نفوس الفلاحين بالأخص، كان كبيرا؛ إذ أعادت الأمل في إنقاذ الحقول من الجفاف، فيما استنفرت كل القطاعات وسائلها البشرية والمادية؛ للتدخل في الميدان بعد تسجيل انسداد بعض الطرقات بفعل كثافة الثلوج، وتقديم يد العون لأصحاب المركبات وسكان المناطق المعزولة. وقد حذّرت، في هذا السياق، مصالح الحماية المدنية والدرك الوطني مستعملي الطرق، مؤكدة وضع أنظمة تدخّل فورية في حال تسجيل أيّ طارئ. * القسم المحلي ولايات الشرق الجزائري تكتسي حلة بيضاء الثلوج تبشر بموسم فلاحي جيد اكتسب، منذ صبيحة أول أمس، معظم بلديات ولايات برج بوعريريج وميلة وسطيف، حلة بيضاء بعد تساقط كميات معتبرة من الثلوج؛ ما جعل المؤسسات المختصة تسخّر كل إمكانياتها المادية والبشرية، وتوفّر الأملاح، وكاسحات الثلوج لفكّ عزلة بعض المناطق التي أَغلقت طرقاتِها كثافةُ الثلوج المتساقطة. فبولاية برج بوعريريج تسببت كميات الثلوج في إغلاق العديد من الطرقات على مستوى الجهة الشمالية لعدة ساعات؛ على غرار الطريق الولائي رقم 42 جنوب شرق الولاية، وبالتحديد بالمكان المسمى الثنية التابعة لبلدية تقلعيت، الطريق الولائي 43 الرابط بين بلديتي ثنية النصر والماين شمال الولاية، والطريق الوطني رقم 76 ببلدية برج زمورة شمال الولاية، وبالتحديد بمنطقة المدافع. وعلى مستوى ذات الطريق أيضا، عرف الطريق انسدادا بمنطقة شعبة الدالية ببلدية أولاد دحمان. ونفس الشيء بالنسبة للطريق الولائي رقم 43 الذي عرف انسدادا بكل من المكان المسمى تاركابت ببلدية القلة، بالإضافة إلى انسداد الطريق بين بلديتي الماين والجعافرة شمالا. وفي ما يتعلق بالطرق البلدية، فقد تم تسجيل إغلاق الطريق المؤدي إلى بلدية الجعافرة والقرى التابعة لها كلها؛ بسبب كثافة الثلوج. كما عرف الطريق الوطني رقم 106 هو الآخر، انسدادا على الحدود بين بجايةوبرج بوعريريج. وقد تم تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية من طرف السلطات المحلية والمديريات التنفيذية؛ من خلال توفير الآليات والملح لإذابة الثلوج المتراكمة، وفك العزلة. كما قامت مصالح الدرك والأمن الوطنيين بوضع أرقامها المجانية أمام المواطنين؛ لتعريفهم وإعلامهم بالطرق المغلقة؛ بسبب الثلوج. وقد تشكلت خلال الصبيحة طبقات من الجليد على الثلوج المتهاطلة. ولاية ميلة، هي الأخرى، عرفت مختلف طرقاتها بالجهة الشمالية، صعوبة في حركة المرور؛ بسبب تهاطل كميات من الثلوج، خاصة على مستوى الطريق الوطني 77أ الرابط بين ولايتي جيجل وميلة، وبالتحديد ببلدية مينار زارزة. وبين هذه الأخيرة وبلدية تسدان حدادة، وبين تسدان وبلدية تمنوت بولاية جيجل، والطريق الوطني رقم 77 أ بين بلدية العياضي برباس ومشتة مرجة الرمان، والطريق الوطني رقم 79 بين بلدية الزغاية ومشتة قرمودة، والطريق الولائي رقم 02، وبالتحديد بمفترق الطرق بلغور ومينار زارزة، والطريق الولائي رقم 5 الرابط بين بلديتي العياضي برباس وعين بيضاء أحريش، والطريق الولائي رقم 53 بين بلديتي حمالة والقرارم قوقة، والطريق الولائي رقم 04 بين الشيقارة وترعي باينان، والطريق الولائي رقم 5 مكرر بين العياضي برباس وبلدية عين السبت التابعة لولاية سطيف، والطريق الولائي رقم 135 بين ترعي باينان وأولاد عسكر، والطريق البلدي غير المرقم مشتة الشوارفة وتسدان، هذا وقد تم تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية من طرف السلطات المحلية؛ لمواجهة أي طارئ. كما فرح سكان عاصمة الهضاب العليا سطيف، وابتهجوا بعد تساقط كميات الثلوج سواء بعاصمة الولاية التي جعلتها أكثر جمالا، أو ببلدياتها خاصة على مستوى الجهة الشمالية بالولاية؛ على غرار الطريق الوطني رقم 75 على مستوى بلدية ماوكلان، والطريق الوطني رقم 76 ببلدية قنزات، وكذا الطريق الرابط بين ولايتي سطيفوبجاية، وبالتحديد على مستوى بلدية بني ورثيلان، والطريق الوطني رقم 09 على مستوى بلدية أولاد عدوان. وقد تم تسخير كل الإمكانيات من طرف السلطات الولائية، وكذا مصالح الأمن والدرك الوطني، وأفراد الحماية المدنية، والجيش الوطني الشعبي؛ من أملاح وكاسحات الثلوج؛ لفتح حركة المرور أمام السائقين. ودعت المصالح الأمنية المواطنين لأخذ الحيطة والحذر. وبين هذا وذلك استبشر سكان الولايات الثلاث خاصة الفلاحين، بحلول موسم فلاحي كله خير. * آسيا عوفي برج بوعريريج نقاط مراقبة وعمليات استطلاع وفتح للطرق سجلت مصالح الحماية المدنية بولاية برج بوعريريج، العديد من التدخلات أمس، على إثر التقلبات الجوية التي شهدتها الولاية، حسبما أكدت خلية الإعلام والاتصال بالمديرية الولائية للحماية المدنية بالولاية. وتم بدائرة الجعافرة شمال الولاية، تشكيل دورية عبر الطريق الولائي 43، مع وضع نقطة مراقبة بمنطقة تاركابت طريق صعبة المسلك. وتم التنسيق بين مختلف المصالح. وقامت كاسحة الثلوج للأشغال العمومية، بفتح الطريق الولائي. والكاسحة التابعة للبلدية فتحت الطرق البلدية. وبعد استمرار تساقط الثلوج مع نقطة مراقبة، العملية جارية. وبدائرة مجانه تم التدخل على مستوى الطريق الوطني رقم 106 مع عملية استطلاع. وبالجهة الجنوبية الشرقية على مستوى بلدية تقلعيت، تدخلت ذات المصالح على مستوى الطريق الولائي 42 مع عملية استطلاع، وإجلاء مركبات بالتنسيق بين مختلف مصالح البلدية، ومصالح الأشغال العمومية. ودعت مصالح الحماية المدنية إلى أخذ الحيطة والحذر أثناء التنقلات. كما تحذّر من خطر التسمم بالغاز القاتل الصامت؛ من خلال توفير تهوية دائمة للبيوت. * آسيا عوفي فيما حذّرت الحماية المدنية والدرك "المغامرين" "الرداء الأبيض" يغطّي جبال الأطلس البليدي اكتست جبال الأطلس البليدي الحلة البيضاء بعد هطول كميات معتبرة من الثلوج على مرتفعاتها خلال اليومين الماضيين، وسط فرحة كبيرة غمرت سكان ولاية البليدة، ببشرى هذا الضيف الذي تأخر حلوله هذه السنة. أوضح، بالمناسبة، رئيس بلدية الشريعة سمير سماعيلية في تصريح ل "المساء" ، أن سمك الثلوج التي تهاطلت على مرتفعات الشريعة معتبرة، وأن مصالح البلدية أعدت العدة للتدخل على مستوى كل من الطريق الولائي 49 والطريق الوطني 37؛ تحسبا لاستقبال زوار الشريعة، مؤكدا التجند التام لتسهيل الوصول إلى أعالي جبال الشريعة، ومطمئنا السكان بوجود خزان كاف من الغاز؛ لتغطية طلب بمعدل 280 قارورة مخزنة مع تزويد دوري للساكنة إلى منازلهم بقارورات الغاز. وقد استبشر سكان البلدية خيرا بمنظر اللون الأبيض وهو يغطي سفوح الجبال، خاصة أن تساقط هذه الأمطار والثلوج في هذه الفترة التي تتزامن مع انطلاق السنة الفلاحية الجديدة، مفيد جدا للمحاصيل والنباتات والأشجار والمياه الجوفية عموما. وأحيت هذه الثلوج التي طال انتظارها، في نفوس مواطني الولاية وحتى الولايات المجاورة من وسط البلاد، رغبة في زيارة المحطة المناخية للشريعة، حسبما عبّر عن ذلك رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تبادلوا صور مدينة الشريعة وهي مغطاة بالثلوج. ومن جهتها، دعت مصالح الحماية المدنية المواطنين إلى عدم الصعود إلى هذه المرتفعات في ظل تواصل الاضطراب الجوي خلال الأسبوع الجاري؛ لصعوبة السير؛ بسبب الأرضية الزلجة التي قد تتسبب في تسجيل حالات إصابة أو حوادث مرور. كما أعلنت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني عبر صفحتها "طريقي" على الفايسبوك، أن الطريق الوطني رقم 64 في شطره الرابط بين بلديتي بعطة (المدية) وبوقرة (البليدة)، يشهد صعوبة في السير؛ بسبب تراكم الثلوج، لافتة إلى أن مصالحها بعين المكان؛ من أجل تنبيه مستعملي الطريق. * رشيدة بلال نُصّب إثر تساقط الثلوج على مرتفعات المدية جهاز تدخُّل لمساعدة سائقي السيارات قامت مصالح الحماية المدنية بالمدية، أول أمس، بتنصيب جهاز للتدخل عبر مختلف المحاور الطرقية بالولاية؛ لتقديم يد المساعدة لسائقي السيارات، إثر تساقط أولى الثلوج بالمنطقة منذ ليلة الأحد، وفق ما عُلم من هذه الهيئة. وفي هذا الإطار، تم تنصيب نقاط للنجدة على مستوى المحاور الطرقية الكبرى العابرة لولاية المدية؛ على غرار محور الطريق الوطني رقم 60 الرابط بين البلديات الحدودية لولاية تيسمسيلت، وبلديات دراق، وأولاد هلال (جنوب غرب المدية)، والمحور الرابط بين سغوان وعين بوسيف، ومحور الطريق الوطني رقم 64 الرابط بين بعطة (المدية) وبومدفع (البليدة). وأشار المصدر إلى قيام فرق الحماية المدنية بعدة تدخلات على مستوى هذه المحاور الطرقية؛ لمساعدة سائقي السيارات الذين يواجهون صعوبات على مستواها، أو لفتح الطريق؛ تفاديا لتراكم الثلوج وتعطيل حركة المرور. وأكد المصدر "إبقاء جهاز التدخل بعين المكان، طوال فترة سريان مفعول النشرية الجوية الخاصة، التي تم من خلالها الإعلان عن تساقط الثلوج على المرتفعات التي يتجاوز علوها 900 متر". * ق. م تيارت تراجع كبير في درجات الحرارة عرفت، صبيحة أمس، مدينة تيارت وما جاورها تساقط كميات معتبرة من الثلوج وسط فرحة كبيرة من المواطنين بعد غياب سنوات. وقد سبق هذه الثلوج ليلة أول أمس، تساقط كميات معتبرة من الأمطار على فترات، وموجة صقيع كبيرة؛ حيث نزلت درجات الحرارة إلى ناقص أربعة ليلا. وتَشكّلت طبقة من الجليد عبر الطرقات؛ ما صعّب من حركة سير المركبات والراجلين خاصة في المرتفعات. وفي الجانب الفلاحي، فإن هذه الأمطار والثلوج المتوقع استمرار تهاطلها في الساعات القادمة، تأثيرها سيكون إيجابيا على مساحات حقول الحبوب والخضروات والأشجار، إضافة إلى الغطاء النباتي الذي غاب في الأشهر الماضية بفعل الجفاف الطويل الذي ضرب ولاية تيارت وعدة مناطق غربية. * ن. خيالي سكيكدة انزلاق التربة يتسبب في قطع كابل كهربائي تَسبب انزلاق التربة نتيجة سوء الأحوال الجوية مساء أول أمس، في قطع كابل كهربائي أرضي، وانقطاع التيار الكهربائي عن جزء من حي الزفزاف بمدينة سكيكدة، حسبما ورد في بيان لمديرية التوزيع للكهرباء والغاز لسكيكدة ''سونالغاز ''. واستنادا إلى ذات المصدر، فإن الحادث تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 250 زبون بهذا الحي، مضيفا أنه فور وقوع الحادث قامت ذات المديرية بتجنيد الوسائل البشرية والمادية، لإصلاح الأضرار الناتجة عن هذا الانزلاق. وقد تم تسخير لهذه العملية فرق تابعة لمديرية التوزيع للكهرباء والغاز لسكيكدة والاستعانة بمؤسسة مقاولاتية مؤهلة، حسب ذات المصدر، الذي أوضح أنه سيتم إعادة تزويد هذا الجزء من الحي، بالكهرباء مباشرة فور الانتهاء من أشغال الإصلاح، مع وضع الرقم الأخضر 3303، تحت تصرف الزبائن. * ق. م