وصلت لا مبالاة بعض العاملين في السلك البيولوجي بإحدى مخابر التحاليل الطبية للدم التابعة للقطاع الخاص ببروسات بدائرة حسين داي إلى رمي علبة تضم ما يقارب 300 قنينة بلاستيكية معراة وتحوي في داخلها كميات من الدم، وقد وجدت العلبة بالممر المحاذي للحديقة العمومية لبروسات من دون كيس بلاستيكي إلى جانب مواد صلبة مساء الثلاثاء بحر الأسبوع الماضي، ولم يعر أصحاب هذه الفعلة أي اهتمام للخطر المحذق بأطفال العمارات المجاورة للحديقة، فهل هي قفزة نوعية في اللامبالاة؟