ناشد سكان حي 8 مارس بحسين داي السلطات المعنية التدخل من أجل وضع حد للتجاوزات الخطيرة التي يلجأ إليها بعض المعتمدين الخواص المختصين في التحليلات البيولوجية لعينات الدم. وقد جعل هؤلاء من ممر حديقة بروسات المجاورة لعماراتهم، مكانا لإلقاء قنينات الدم والحقن عارية من دون تأمين ضد الأخطار، ما جعل حياة أطفالهم عرضة لأخطار محدقة. وأعرب سكان الحي ل»المساء« بأنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى مصالح البلدية لحثها على تغيير مكان تجميع النفايات بجانب الحديقة المذكورة إلى وجهة أخرى، غير أنهم صدموا بصمت البلدية. في الوقت الذي تحولت فيه الحديقة إلى وكر للمنحرفين في معظم الأوقات وتطالها روائح منفرة، وبذلك لم يعد يتسنى لأبناء الحي الاستمتاع بفضاءها، لاسيما وأنها قد اكتست حلة جذابة في أيامنا هذه، بعد أن خضعت إلى عمليات التزيين والبستنة. من جهتها، أعربت لنا مصادر مسؤولة ببلدية حسين داي بأن وجود المتشردين بالحديقة، لاسيما في فترات الصباح والمساء بات حقيقة نأمل في أن يتم القضاء عليها من طرف المصالح المعنية، أما أمر المواد الخطرة فيمكن للسكان رصد وتتبع المتسبب في وجودها، ونأمل من السكان أن يكونوا على حزم بأمر ترتيب النفايات، حيث أنهم اعتادوا رمي نفاياتهم الصلبة والثقيلة بعين المكان، إذ ينبغي على صاحب النفايات الصلبة أن ينقلها على حسابه إلى وجهة لائقة.