نظم أمس، ديوان المركب متعدد الرياضات لولاية الجزائر، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، ماراتونا رياضيا وسباق عدو عبر أحياء بلدية باب الزوار، كانت انطلاقتهما من المسبح شبه الأولمبي ل5 جويلية، بمشاركة حوالي 1000متسابق من مختلف الأعمار ينتمون إلى مدارس البلدية والمناطق الحدودية، وكذلك بمشاركة فريق يضم 80 عونا من الحماية المدنية، وعددا من الأندية الرياضية والثقافية، وذلك بحضور رؤساء النوادي المنظمة ومدربين من المسبح، والفريق المتابع للنشاط من المركب الرياضي، وعدد من مدراء المدارس العمومية المشاركة. وصرح كريم اوراق، وهو مدرب رياضي بالمركب شبه الأولمبي ومشارك في تنظيم التظاهرة، أن الهدف الأساسي من هذا السباق، هو حث الشباب باختلاف أعمارهم، على التوقف الفوري عن التدخين، وإعطاؤهم دفعا جديدا نحو الرياضة لخلق أجسام قوية وإرادة صلبة، وتحسيسهم ضد الأخطار الوخيمة للتدخين على الصحة، آملا أن تكون لهذه المبادرات آثار إيجابية على الجيل الصاعد. ومن جهتها، صرحت المكلفة بالإعلام للمركب، أن هده المبادرة جاءت فريدة من نوعها، ابتدءا من الماراتون الذي تخللته عدة أنشطة ترفيهية لتحسيس الأولياء الذين جاءوا رفقة أبنائهم ضد مخاطر السيجارة، وحثهم عن الإقلاع الفوري عن التدخين، كما قامت جمعية إطارات إعلام وتنشيط الشباب، بتنصيب معرض يضم صورا لأضرار التدخين مع تقديم نصائح للإقلاع عنه. كما عبر الدكتور عمر تجاديت في حديثه ل«المساء" عن المناسبة، أن الاحتفال استهدف توعية المواطنين بأضرار التدخين، وتسليط الضوء على الأخطار الصحية الناجمة عنه، ورفع الوعى بتأثيراته، وتوحيد الجهود لمكافحته، وضرورة الإقلاع عنه، والحث على التنسيق والتكامل بين الأجهزة الحكومية والأهلية في هذا المجال للحد منه، حيث أثنى على الجهود المبذولة في هذا المجال، كما تحدث عن دور المستشفى للتصدي لهذه الظاهرة، مع تأكيده على وجوب تفعيل وتطبيق القوانين المانعة للتدخين في الأماكن المغلقة. كما قام الأطباء المشاركون ومختصون في الأمراض الصدرية، بالتعريف بتلك الظاهرة القاتلة، والأضرار الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي تنتج عنها، وكيفية التصدي لها، وأهم طرق مكافحتها، وأهمية تعديل السلوك العام للمجتمع. وهذا البرنامج، حسب منظميه، جاء في إطار خدمة المجتمع وتحسيسه لتوعيته صحيا بمخاطر التدخين، والمساهمة في نقل الصورة الحقيقية للتدخين ومضاره النفسية والصحية والاجتماعية والمالية والدينية، حيث تم توزيع مطويات في هدا الشأن. للإشارة، تضمن الماراتون الرياضي، سباقا في الركض والمشي السريع من سن 11 سنة وما فوق، لمسافات متعددة بدءا من 2000 متر للصغار والنساء إلى 8 كيلومتر للشباب والشيوخ، في ظل مواكبة أمنية من الشرطة والدرك الوطني والحماية المدنية، ومتابعة من مصالح طبية ودكاترة للحفاظ على سلامة المشاركين.