دعت منظمة العفو الدولية امس، إلى إجراء تحقيق مستقل في استخدام القوة المفرطة من جانب قوات الأمن المصرية الذي أدى إلى مقتل الناس، كما دعت إلى التحقيق في عمليات التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان. وأشار ممثل المنظمة بيتر سبلينتر إلى مقتل أكثر من ألف شخص في الفترة ما بين 14 و18 اوت الماضي، بسبب استخدام القوة المفرطة من جانب قوات الأمن المصرية ضد المتظاهرين. كما صرح سبلينتر بأن قوات الأمن المصرية فشلت في منع سلسلة الهجمات التي استهدفت المسيحيين الأقباط. من جانبه قال المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن مصر تشهد الآن أعلى مستوى للعنف بعد عزل الرئيس محمد مرسي في جويلية الماضي. وقد أكدت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأممالمتحدة نافي بيلاي الإثنين دعوتها إلى تشكيل بعثة إلى مصر من أجل التوصل إلى نظرة مستقلة عن الأوضاع الجارية في البلاد.