رحّلت، أمس، السلطات الفرنسية والد محمد مراح، مرتكب اعتداءات 2012 جنوبفرنسا، إلى الجزائر، وذلك بحجة أنه يتواجد فوق ترابها منذ عدة أسابيع بطريقة غير قانونية، حيث أوقفته بالقرب من المقبرة التي دفن فيها ابنه بمنطقة «تولوز». ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مقرب من القضية، أن محمد بن علال مراح، تم توقيفه بالقرب من مقبرة «كورنوباريو» بضواحي تولوز، أين دفن ابنه الذي قتله الأمن الفرنسي بعد اتهامه بتنفيذ هجمات مارس 2012 على المدرسة اليهودية، والتي أدت إلى مقتل عسكريين ويهود، وتم الاستماع إليه من طرف شرطة الحدود. وأعلنت السلطات الفرنسية أن والد مراح الذي كان طلب في مارس الماضي تجديد رخصة الإقامة في تولوز، لكن تم رفضه شهر أفريل، أي قبل شهر من انتهاء صلاحيتها، مبررة رفضها بكونه كان يقيم لمدة طويلة في الجزائر. وكان محمد علال مراح، أعلن سابقا عن اتهامه لفرنسا بقتل ابنه وقرر مقاضاتها، معتبرا أن الدولة الفرنسية دولة عظمى وتملك كل الوسائل التي تمكنها من إلقاء القبض عليه حيا. والد محمد مراح «محمد بن علال» ل"النهار": طُردت من فرنسا وشرطة الحدود بمطار وهران حققّت معي وقال، أمس، والد محمد مراح «محمد بن علال»، أمس، في اتصال مع «النهار»، إن الأمن الفرنسي قام بطرده بعدما أخضعه للتحقيق، مضيفا أن شرطة الحدود بمطار وهران الدولي حققت معه أيضا. وأكد محمد بن علال مراح، أنه سيكشف لاحقا عن تفاصيل توقيفه وطرده من فرنسا، حيث لم يستطع أمس كشف كل التفاصيل كونه ظل بمركز الشرطة إلى غاية ساعة متأخرة من يوم أمس.
موضوع : فرنسا تطرد والد محمد مراح من أراضيها بعد وقوفه على قبر ابنه 0 من 5.00 | 0 تقييم من المستخدمين و 0 من أراء الزوار 0