المتهمان والضحية تم تقديمهم أمس أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فرندة بتيا الفتاة ماكثة بالبيت وتم وضع خطة لها بتدبير من صديقتها لإخراجها من المنزل المتهم حاول تصفية حسابات سابقة مع الضحية في قضية تتعلق بشقيقته جدة الضحية تتكتم لحساسية القضية بالوسط العائلي ما تزال ردود الأفعال المنددة بالفيديو الذي تم تداوله بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي متواصلة، حيث يظهر تعرض فتاة لاعتداء وحشي من طرف شاب قام بتجريدها من ملابسها قبل أن تفر نحو بركة مائية وهي بلباسها الداخلي فقط.وقد علمت «النهار» أن مصالح الأمن لبلدية فرندة قد فتحت تحقيقا معمقا في القضية بعد أن حددت هوية جميع من كانوا في الفيديو وتوقيفهم لاسيما الشاب المدعو «أ.حسني» الذي تبين أنه كان أثناء تصوير الفيديو في إجازة من العمل عند عائلته، كما تبين أن الفتاة المسماة «شهيناز» التي تنحدر من بلدية عين كرمس كانت صديقة للضحية، وهي من قامت بعملية التصوير وكانت تحرص وتُحرَض المتهم على نزع ملابس الضحية المسماة «سارة».وأكدت مصادر محلية تورطها في قضايا مشبوهة سابقة، حيث لم تشفع لها توسلاتها ولا مقاومتها لمنع الاعتداء والتصوير الذي انتهى بفرار الضحية نحو بركة مائية تقع بمنطقة التات التي تبعد عن مقر بلدية فرندة بحوالي 3 كلم. وذكرت مصادرنا أن الفتاة قد استُدرجت إلى المكان قصد الانتقام منها لخلافات سابقة بينها وبين المتهم في قضية تتعلق بشقيقته كما يتداول حسب مصادر محلية. ولم يتسن لنا التعمق في حيثيات القضية بسبب رفض الجهات المسؤولة إعطاء أي معلومات إلى غاية الانتهاء من التحقيق. بالموازاة مع ذلك، تقوم حاليا مصالح الأمن بتكثيف تحقيقاتها في القضية على أن تشمل هوية الشاب الآخر الذي قام بنشر الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسط دعوات بتسليط أقصى العقوبات في حق المتورطين، لاسيما وأن اللقطات التي ظهرت في الفيديو تظهر وحشية أثارت استياء الجميع وتحمل جريمتين، الأولى متعلقة بالضرب ومحاولة الاغتصاب عنوة، والثانية متعلقة بالتصوير للتشهير بالضحية التي كانت تتوسل إليهما مع استمرار عملية التصوير من دون رحمة أو شفقة. ومن المنتظر أن يتم تقديم المتورطين والضحية اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فرندة للنظر في قضيتهم.«النهار» تنقلت إلى مسكن عائلة الضحية لمحاولة الاستفسار عن حقيقة الحادثة وملابساتها وسط تحفظ كبير من قاطني المنطقة الذين أبدوا بعض التكتم عن الحادثة التي أثارتها مواقع التواصل الاجتماعي، كون العائلات القاطنة بالمنطقة محافظة، وهذه الحادثة الأخلاقية تمس بدرجة كبيرة بشرفهم وأخلاقهم، وبعد اقترابنا من منزل الضحية استقبلتنا جدتها التي كانت منهارة ومتأثرة لما وقع لحفيدتها التي تعرضت للاعتداء البدني والنفسي، مؤكدة أنها متواجدة في مقر الأمن للتحقيق معها في حيثيات القضية، مشيرة إلى أنه علينا العودة ليلا لحساسية القضية بالوسط العائلي.