ذكرت مصادر متطابقة أن وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، قضى ليلة بيضاء وبذل المستحيل من أجل إطلاق سراح والي ولاية إليزي محمد العيد خلفي، عبْر شبكة علاقاته في ليبيا، التي كان نسجها عندما كان ضابطا في مكتب طرابلس بليبيا التابع لجهاز استخبارات الثورة التحريرية الجزائرية. وإن كانت قيادة الجيش الوطني الشعبي قد تكفلت بالجوانب المتعلقة بالرصد والتحرك الميداني من أجل ملاحقة الخاطفين وتحرير الوالي، فإن الوزير دحو ولد قابلية وظف شبكة علاقاته مع قبائل ''التوارڤ'' والوسطاء وأعيان مدينة الدبداب وحتى المسؤولين في المجلس الإنتقالي لضمان المساعدة العسكرية الميدانية في تغطية المناطق داخل العمق اللبيبي المحاذية للحدود مع الجزائر، وهو ما تم وساهم في إنقاذ الوالي بعد أقل من 42 ساعة على اختطافه.