وقف أعضاء وفد برلماني على عديد النقائص بمختلف المؤسسات الاستشفائية بولاية قسنطينة، وذلك خلال مهمة استعلامية دامت ثلاثة أيام، والتي سيتم على إثرها رفع تقرير لرئيس المجلس الشعبي الوطني الذي يحولها بدوره للجهات الوصية للنظر فيها والتدخل لحل المشاكل العالقة أو التخفيف منها. وأنهى أول أمس الوفد البرلماني عن لجنة الصحة، الشؤون الاجتماعية، العمل والتكوين المهني مهمته الاستعلامية بولاية قسنطينة حيث أشرف الوالي على توديع أعضاء الوفد بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية ونواب البرلمان عن ولاية قسنطينة، أين تلقى المعنيون الشكر على المجهودات التي بذلوها طيلة فترة تواجدهم بالولاية من أجل تفقد هذه القطاعات الحيوية ونقل احتياجات الولاية بخصوصها، فيما أشادوا بالتسهيلات التي تلقوها طوال مهمتهم. ويولي رئيس المجلس الشعبي الوطني ابراهيم بوغالي أهمية كبيرة لدور ومخرجات هذه البعثات الاستعلامية التي ستنقل جميع الانشغالات والملاحظات التي سجلتها البعثة طوال زيارتها لمختلف المؤسسات، في تقرير مفصل يقدمه بدوره الى السلطات المعنية قصد التكفل بها، بعد زيارة عمل دامت ثلاثة أيام عاين خلالها الوفد البرلماني برئاسة السيد زهير ناصري عدد من المرافق والمنشآت التابعة للقطاعات المندرجة ضمن اختصاصات اللجنة . وتفقد الوفد المركز الاستشفائي الجامعي "الحكيم بن باديس"،أين وقف عند مختلف المصالح الطبية من مصلحة جراحة المخ والاعصاب، مصلحة مرضى أورام السرطان، مصلحة الاستعجالات ومصلحة الجراحة وغيرها من المرافق الطبية، وكذلك المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في جراحة الكلى والمسالك البولية "الدقسي"، والتي استأنفت من جديد عملية زراعة الكلى، حيث ينتظر أن تعرف المصلحة إعادة الاعتبار لنشاط زرع الكلى على مستوى المؤسسة الاستشفائية وهذا بعد توقف دام 6 سنوات، ناهيك عن استقبالها قريبا لمعدات، خاصة بزرع الكلى مما سينعكس إيجابا على أداء الطاقم الطبي ويرفع من عدد عمليات زرع الكلى بالولاية، كما تمت زيارة المؤسسة العمومية الاستشفائية المتخصصة في أمراض وجراحة القلب ومستشفى الاستعجالات لجراحة الأطفال الذي يضم 80 سريرا ويستقبل الأطفال من كل ولايات الوطن لإجراء عمليات جراحية. قام الوفد بزيارة المؤسسة الاستشفائية العمومية زيغود يوسف والتي تضم عدة من التخصصات في الطب الداخلي وطب الأطفال والجراحة العامة وغيرها من التخصصات وتغطي جميع بلديات الدائرة والمناطق المجاورة ومستشفى ديدوش مراد، ومعاينة العيادة متعددة الخدمات لبلدية الحامة بوزيان ، وأيضا دار المسنين لبلدية الحامة بوزيان حيث تم بالمناسبة مشارك النواب في مراسم تكريم المسنين المشاركين في مختلف الورشات لتشجيعهم والرفع من معنوياتهم. هذا ووقف البرلمانيون على العيادة متعددة الخدمات عين عبيد وبالنظر للنقص المسجل في الخدمات الصحية، اقترحت السلطات المحلية للولاية، تحويل مشروع دار الثقافة الذي جمد منذ سنوات إلى مستشفى 60 سرير لتقليل الضغط عن العيادة، حيث تنقل أعضاء وفد لجنة الصحة ومرافقيهم إلى عين المكان لتفقد هذا الهيكل، كما تمت زيارة قاعة العلاج التابعة لبلدية بن باديس التي كانت مجمدة وتم بعثها مجددا، وهي العملية التي استحسنها النواب والتي من شأنها توفير الخدمات الصحية الجوارية لمواطني البلدية، فيما تم الوقوف على مستشفى محمد بوضياف بالخروب والذي يواجه هو الآخر على غرار المؤسسات الاستشفائية الأخرى بعض المشاكل من ضيق المصالح المختصة والاطباء المختصين وأزمة الأدوية، بالإضافة لمؤسسة العمومية الاستشفائية عبد القادر بن شريف بالمدينة الجديدة علي منجلي . من جهة أخرى، قام الوفد بزيارة مديرية التشغيل بالولاية، حيث قدم مدير التشغيل عرضا مفصلا حول أداء ونشاط المديرية والتي حققت نتائج جد ايجابية حيث تم استحداث على المستوى المحلي 57,000 منصب شغل يشمل القطاع الاقتصادي والعمومي والخاص، كذلك مناصب شغل للمؤسسات الناشئة ومناصب الإدماج في إطار جهاز المساعدة على الادماج المهني، كما يتضمن أيضا مناصب تحويل عقود جهاز نشاط الإدماج الاجتماعي، مع زيارة وحدتي الإنتاج التابعتين لمجمع صيدال لصناعة الأدوية بالمنطقة الصناعية بالما .