تعرف أسعار السمك بولاية الشلف، ارتفاعا ملحوظا خلال الأسبوعين الماضيين، والتي وصلت في بعض الأسواق إلى حدود 500 دج للكيلوغرام الواحد. وأجمع الصيادون ذوي الخبرة الطويلة في الميدان، على أن السبب الرئيسي الذي أدى إلى ارتفاع أسعار السردين والسمك هو رداءة الأحوال الجوية في الفترة القليلة الماضية التي تجاوزت الشهرين، ما حتم على هؤلاء تقليص خرجاتهم بالسفن المشكلة أغلبيتها من الأسطول المحلي. كما فسرها بعض الخبراء بعدم التزام صيادي المنطقة بخرائط من شأنها تحديد المناطق التي تتواجد فيها الثروة السمكية والاعتماد على المناطق المتعارف عليها، وفي ذات السياق كشف مسؤول بمديرية الصيد البحري بالولاية، أن سبب ندرة الأسماك وغلائها هذه السنة يعود إلى الدور الذي يلعبه الوسطاء أيضا من خلال احتكار السوق واستغلال المناسبات للتحكم في الأسعار ما يؤثر بالدرجة الأولى على المستهلك الذي يجد نفسه مجبرا على عدم اقتناء هذه المادة. واقترح كحل بديل لتمكين المستثمرين الخواص والأجانب من تطوير هذا القطاع، إنجاز وتطوير مشاريع تربية المائيات التي ستقلص بنسبة كبيرة من العجز المسجل في القطاع والاعتماد على الطرق الحديثة المعمول بها في الدول الأوروبية قصد تطوير إنتاج الثروة السمكية في بلادنا.