أعلن وزير التكوين والتعليم المهنيين نور الدين بدوي بالجزائر العاصمة، أن الحكومة صادقت على مشروع يقضي بتخصيص مرافقة مالية لفائدة المؤسسات الصغيرة التي تستقبل المتربصين للاستفادة من تكوين تطبيقي. وأوضح الوزير خلال "أن الحكومة صادقت على مشروع مرسوم تنفيذي يقضي بتخصيص مبلغ مالي من موارد الصندوق الوطني للتمهين والتكوين المتواصل التابع للقطاع، وذلك لفائدة المؤسسات الصغيرة التى تستقبل المتمهنين للاستفادة من تكوين تطبيقي. ويتعلق الأمر --كما أبرز --"بمرافقة المؤسسات الصغيرة التي تساهم بشكل كبير في توفير فرص التكوين التطبيقي للمتمهنين الذين يزاولون تكوينهم في المؤسسات التابعة لقطاع التكوين المهني رغم امكانياتها الضعيفة"، معتبرا هذا الاجراء بمثابة "رسالة تشجيعية لها". وعلى صعيد آخر، ذكر الوزير باتفاق الاطار الذي تم ابرامه يوم 15 سبتمبر 2014 مع مختلف القطاعات الوزارية الرامية إلى اشراك كل الأطراف في ترقية التكوين. ولهذا الغرض --يقول السيد بدوي--تم تنصيب لجان عمل قصد تحديد احتياجات التكوين الأولى المعبر عنها من طرف الموقعين على الاتفاق بالنسبة للخماسي 2015-2019 من بينهم وزارات السياحة والموارد المائية الاشغال العمومية والصحة والصناعة ومنتدى رؤساء المؤسسات. وقال الوزير"إن التحدي الحقيقي هو التمكن من جلب أكبر عدد من الشباب للاستفادة من التكوين من أجل توفير يد عاملة مؤهلة لسوق الشغل في التخصصات التى تتماشى مع متطلبات الاقتصاد الوطني". وبخصوص التكوين عن طريق التمهين، أشار إلى أن القطاع يعطي الأولوية لهذا النمط لما له من مزايا تسهل الاندماج بسهولة في عالم الشغل، مضيفا أن العدد الحالي للمتربصين في هذا النمط يقارب 300.000 متربص. وأبرز أن القطاع يطمح إلى مضاعفة هذا العدد بمساهمة القطاع الاقتصادي الذي يأخذ على عاتقه التكوين التطبيقي لفائدة المتمهنين. وبنفس المناسبة، أكد الوزير أن أبواب القطاع تبقى مفتوحة لطالبي التكوين، حيث يمكن للشباب الالتحاق بالمؤسسات التكوينية طوال السنة للاستفادة من التمهين، مبرزا أن التسجيل في هذا النمط (التمهين) "لم يحدد بتاريخ". وذكر بدوي بأن قطاع التكوين المهني وفر 280.000 منصب بيداغوجي للدخول القادم الذي سيكون اليوم الاحد من بينها 82.000 منصب بيداغوجي في التمهين. ومن جهة أخرى كشف الوزير، أن القطاع سيشرع بعد غد السبت اطلاق تكوين في مهن "مستشاري البيع" في التكوين عن طريق التمهين لفائدة حوالي 100 شاب طالبي التكوين، وذلك بالتنسيق مع غرفة التجارة والصناعة السويسرية-الجزائرية، ويهدف هذا التكوين --حسب السيد بدوي -- إلى توفير يد عاملة مؤهلة ومحترفة في مجال مهن البيع.