كشف المقدم مروش منير قائد أركان سلاح الدرك الوطني بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتبسة ل "السلام" على أن نسبة التغطية الأمنية لسلاح الدرك الوطني بولاية تبسة بلغت 100 بالمائة بفضل السياسة الأمنية المنتهجة. وأرجع المقدم مروش ارتفاع التغطية الامنية إلى التغطية الجوية بسرب من المروحيات مشكل من أربعة مروحيات دخلت العمل منذ تدشين مطار سلاح الجو للدرك الوطني بتبسة ودخول أزيد من 14 مركزا حدوديا متقدما في الخدمة مع تجهيزهم بإمكانيات جد متطورة منها كاميرات حرارية تعمل ليلا ونهارا من بينهم مركز منطقة بكارية جنوبتبسة. وفي إطار مساعيها الرامية إلى كبح المخالفات والتجاوزات المرورية أطلقت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتبسة أنظمة رادار لمراقبة السرعة جّد متطور متنقلة ومثبتة على متن سيارات مدنية مموهة مختلفة الأنواع لرصد التجاوزات استهدفت مستعملي الطريق عبر إقليم المجموعة، وهي التقنية التي ستضع حدا للمخالفين لقانون المرور فيما سيتم استحداث بطاقية وطنية تضم القائمة السوداء للأشخاص المتعودين على المخالفات وحوادث المرور. وأكد المتحدث أن النظام الجديد يسمح بتحديد هوية المتعودين على المخالفات المرورية والمتهربين من السيارات الرسمية للدرك الوطني، مضيفا انه بمجرد أن تحرر مصالح أمن الطرقات مخالفة ضد شخص يتم تعميمها عبر جميع المجموعات الإقليمية للدرك الوطني عبر ولايات الوطن. وفي عرض له حول تطور الجريمة المنظمة بإقليم ولاية تبسة على الحدود الشرقية مع الجمهورية التونسية، كشف المتحدث عن ارتفاع محجوزات الوقود بنسبة 18.40 بالمائة بكمية محجوزة تقدر ب 153586 لترا،موضحا أن جريمة التهريب تمثل نسبة 71.43 بالمائة من المجموع العام للجرائم المنظمة بمجموع 125 قضية تورط فيها أزيد من 96 شخصا، فميا بلغت قيمة المحجوزات 25 مليار و 500 بقالمة مليون سنتيم، مع مصادرة 99 مركبة.
وأكد مروش أن الجريمة المنظمة عرفت خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية تطورا بنسبة 48.30 بالمائة وتتعلق أساسا بالجرائم المتعلقة بمخالفة قواعد الصرف والتهريب والأسلحة والذخيرة والهجرة غير الشرعية والتزوير وحيازة المخدرات والاتجار فيها.