مع بداية هذا اليوم الخميس الرابع عشر من جويلية 2011، تكون بوابة الونشريس أطفأت شمعتها الثالثة في عالم المواقع على الشبكة العنكبوتية، ثلاث سنوات من الجهد و الإبداع و العطاء بلا حدود في مجال العلم والمعرفة من خلال المنتديات التعليمية، و مجال الإعلام و الكلمة الصادقة من خلال المجلة الإخبارية. كانت البداية الفعلية سنة 2008 في مثل هذا اليوم بانطلاق المجلة الإخبارية كخطوة أولى نحو مشوار الألف ميل من أعالي جبال الونشريس الشامخة وعلى يدي شاب ونشريسي طموح واعد، برصد الخبر وتحريه بالتعاون مع مراسلي الجرائد الوطنية اليومية المحليين و سكان المنطقة والمناطق المجاورة، لتتطور الفكرة وتشق لها آفاقاً أخرى وسط هذا العالم الافتراضي، فتأتي المنتديات بعد حوالي شهر و نصف لتدفع بعجلة العلم والتربية إلى الأمام، وتوسع المجال لمحبي برمجة المواقع والعارفين بها من مختلف الدول العربية، فتكون بصمة الونشريس على المحلي و الوطني والعربي علامة مسجلة تميزه عن باقي المواقع. عرفت البوابة وكأي مشروع في بدايته العديد من المشاكل والعثرات لكنها كانت أقوى من أن تتوقف بسبب أعطال من الخوادم و مرت عليها ساعات وهي متوقفة لأسباب تقنية لكن إرادة القائمين على الموقع في الاستمرار كانت الأقوى، فتغلبت البوابة على كل أزماتها وخرجت منها أشد وأصلب من ذي قبل. طبعاً مع ذكر المشاكل والأزمات لابد من ذكر لحظات الانتعاش والإحساس بالفوز والغلبة، فكلما زاد عدد الأعضاء والزوار واحداً زاد الإحساس بالرضا والقناعة، و كلما زاد عدد قراء المجلة و الموقعون و المعلقون عليها زاد النهم على البحث عن الحقيقة بين ثغرات المغالطات، وبين هذا وذاك زاد الإصرار على الاستمرار والإبداع و تقديم الأفضل في اتصال و تواصل مع الجميع، هكذا هو شعار بوابة الونشريس "بوابة الونشريس ملتقى الإبداع والتواصل". فكل عام وأنت يا بوابة الونشريس بوابتنا على العالم وبوابة العالم علينا إمضاء: معجبة