نجحت الضبطية القضائية بفرقة البحث والتحري بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالتنسيق مع عناصر الأمن الحضري العاشر بأمن ولاية سطيف، في حل لغز جريمة القتل التي سجلت منذ سنتين واستهدفت طفلا بريء لا يتجاوز الخمس سنوات من عمره، الجريمة التي كانت قد لقيت إستنكار وسخط الشارع المحلي وطالب خلالها مصالح الأمن بتوقيف المجرم وإحالته أمام العدالة كي يلقى جزاءه جراء هذه الجريمة النكراء التي أقترفت في وضح النهار أمام والدته. توقيف المعني جاء بعد تدخل عناصر إحدى دوريات الشرطة التابعة للقسم الحضري العاشر لدى مشاهدتهم لخلاف وتلاسن نشب بين شخصين في الطريق العام، وبعد فظ الخلاف ورغم مغادرة عناصر الدورية المكان إلا أن أحد المتخاصمين الذي شد انتباه عناصر الشرطة لإرتباكه الواضح، جعلهم يعودون أدراجهم ويعمدون إلى تحويله إلى مقر المصلحة من أجل إخضاعه لدراسة حالة والتأكد من أمره وبعد إجراء عملية تلمس ضبط رجال الشرطة بحوزة المشتبه به سيجارة محشوة بالمخدرات وقطعة من الكيف المعالج. أثناء أطوار التحقيق مع المشتبه به الذي يناهز عمره الثلاثين، في قضية الحيازة من أجل الإستهلاك الشخصي للمخدرات، قدم إعترافات خطيرة تفيد بأنه من إقترف جناية القتل التي راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر05 سنوات، والتي تعود وقائعها إلى بداية شهر جانفي من سنة 2012، بعد تلك الإعترافات تم مباشرة تحويل المعني إلى مقر فرقة البحث والتحري التي يتعين عليها إستكمال التحقيق مع المشتبه به الذي تطابقت تصريحاته والسيانريو الإفتراضي الذي رسمته الضبطية القضائية مباشرة بعد وقوع الجريمة بمسرحها. الضبطية القضائية بفرقة البحث والتحري أنجزت ملفا جزائيا ضد المشتبه به، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، قدم بموجبه أمام السيد / وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف الذي أحال القضية على السيد / قاضي التحقيق لدى محكمة سطيف الذي إستمع لأقوال المشتبه به وكل الأطراف بما في ذلك الأشخاص الذين شهدوا الواقعة، وبموجب كل ذلك أصدر أمرا بإيداع المعني رهن الحبس المؤقت.