القطاع سيستفيد من دعم أكبر ابتداء من جانفي 2018 600 ألف منصب عمل شاغر في الفلاحة
ف. زينب أكد وزير التعليم والتكوين المهنيين محمد مباركي أنه يوجد حوالي 600.000 منصب عمل شاغر في المجال الفلاحي على المستوى الوطني داعيا الشباب إلى الانخراط في هذا الميدان الواعد الذي يُنتظر أن يستفيد من دعم أكبر بدءا من جانفي القادم حسب ما كشف عنه الوزير الأول أحمد أويحيى أمس. وأوضح السيد مباركي أمس الأحد بسيدي لخضر (عين الدفلى) خلال تفقده لمركز الامتياز للتكوين المهني المخصص لمهن الفلاحة في إطار الزيارة التي أجراها للولاية أنه يوجد ما لا يقل عن 600.000 منصب عمل شاغر في مجال الفلاحة والصناعة الغذائية والصناعة إذ أصبح من الضروري أن ينخرط الشباب في هذا النشاط الواعد . وفي انتقاده للحجج التي صعبت من المهن الفلاحية أكد الوزير أنه لا يجوز حاليا التحجج بصعوبة المهنة في ظل المكننة الكبيرة التي مست النشاطات المتعلقة بالفلاحة. وأردف الوزير قائلا لا يمكن حاليا التحجج بصعوبة المهن الفلاحية لان المكننة سهلت كثيرا من مهمة الفلاحين ووفرت عليهم الصعوبات التي كان يواجهها سابقيهم . ويرى المسؤول الأول عن قطاع التكوين المهني أنه من الضروري أن يتوجه الشباب نحو المجالات التي تمنح فرص العمل مؤكدا أن الأرض هي الكيان الوحيد الذي يُعطي دون حساب شريطة الاهتمام بها . وأبرز الوزير لدى تطرقه إلى مركز الامتياز للتكوين المهني الخاص بمهن الفلاحة والصناعة الغذائية بسيدي لخضر أن مثل هذه الهياكل التي تتمتع بإمكانيات فلاحية عالية والمتواجدة أيضا في 7 ولايات أخرى تهدف إلى مرافقة الفلاحين. وأضاف الوزير أن الفلاحين بحاجة إلى النصائح والتكوين والتوجيه وكذا الدعم مؤكدا انه ستتم عصرنة هذا المركز أكثر ليتمكن من أداء المهمة المسندة له. وفي سياق ذي صلة قال الوزير الاول أحمد أويحيى أمس الاثنين بالجزائر ان الدولة ستوفر دعما اقوى للقطاع الفلاحي ابتداء من جانفي المقبل مع دخول قانون المالية 2018 حيز التنفيذ كما سيتم اعادة بعث العديد من برامج التنمية الفلاحية المتوقفة لعزيز ودعم مردود القطاع. وأوضح الوزير الأول لدى عرضه لمخطط عمل الحكومة في جلسة علنية أمام أعضاء مجلس الامة أن الحكومة قررت اعادة بعث العديد من برامج التنمية الفلاحية التي توقفت من اجل ضمان مردود اقوى وأفضل لهذا القطاع الحيوي والاستراتيجي. وحسب الوزير الأول سيتم إعادة دعم الدولة للفلاحين وكذا الموالين خصوصا في منتوج العلف في مسعى يهدف إلى ابعاد شبح الإفلاس عن مؤسسات القطاع والعائلات التي تقتات من مردودها. كما أكد السيد اويحيى عزم الحكومة على استغلال كل الوعاء الفلاحي المتواجد عبر الوطن قائلا: (انتهى عهد دكتاتورية الشعارات) سنعمل على تعزيز دور القطاع الفلاحي . وانطلقت الحكومة منذ 6 أشهر في ترقية الاستثمار في منطقتي الهضاب العليا والجنوب عبر استصلاح مساحات شاسعة كما ستعمل على إعادة بعث المزارع النموذجية العمومية. ونوه السيد أويحيى بقطاع تربية الأبقار الحلوب باعتباره النشاط القادر على تقليص فاتورة استيراد غبرة الحليب وتشغيل المزيد من اليد العاملة المؤهلة.