هدئت الاوضاع نسبيا في الشارع العلمي بعد الغضب الشديد و حالة التذمر التي عاشها العلمية منذ نهاية الجولة الاخيرة للرابطة المحترفة الاولى و التي اسفرت على نزول فريقهم المحبب الى حظير القسم الثاني المحترف، حيث لم يشفع لاشبال اكروسي ادائهم الراقي طيلة الموسم الكروي او حتى ادائهم الممتاز و تاهلهم التاريخي الى دور المجموعات من منافسة رابطة ابطال افريقيا ، و اصبح حديث ابناء العلمة منقسما على اثنين ، فمن جهة يطالب الانصار رحيل هرادة و جماعته نهائيا و اعادة ضخ دماء جديدة تعمل من اجل عودة سريعة للبابية الى حظيرة الكبار حيث أبدت الكثير من الأطراف الفاعلة في محيط فريق مولودية العلمة بما فيهم اللاعبين و المسيرين القدامى مساندتها لفكرة الاستمرارية ضمانا لعودة الفريق الموسم القادم إلى حظيرة الكبار و عكس هذا و مهما كانت الجهة الأخرى لا يمكنها إيجاد الحلول بالسرعة التي يتطلبها الموقف و أيضا الكثير من القرارات التي سيحدثها التغيير و التي ستؤثر كثيرا على التشكيلة التي قد تلجأ أغلبية عناصرها لطلب الرحيل وهو ما يرفضونه كطرح لمصلحة الفريق القصوى في الوقت الراهن مع تمسكهم بضرورة العمل على تفادي أخطاء الموسم و الدخول مباشرة في تحضير المجموعة للقاء المريخ السوداني يوم 26 جوان و هو الوقت الذي لن يكون في صالح الجماعة التي تنادي بالتغيير خاصة بعد تسرب أخبار من محيط الرئيس هرادة المختفي عن الأنظار لحد الآن تشير لعدم مسؤوليته الكاملة عن السقوط و هذا لا يعني أطراف أخرى في الفريق و لكن بعض الجماعة التي تعمل دائما على تحديد قائمة من ثلاثة فرق للسقوط ومهما فعلت رياضيا لن ينجو الفريق المعني من مكرهم و دسائسهم مبديا في ذات السياق عبر هرادة عن استعداده للرحيل إن كان هذا في خدمة الفريق، من جهتهم أنصار المولودية متخوفون كثيرا مما آلت إليه أوضاع فريقهم معتبرين ذهاب هرادة سيرتبط دون شك بذهاب ركائز الفريق خاصة المطلوبين منهم خارجيا في صورة درارجة، شنيحي و حتى حميتي في المدة الأخيرة من طرف فريق مغربي، و في نفس السياق و المؤكد من كل ما يروج له فإن المدرب جيل أكورسي رحل دون رجعة ما يطرح سؤال المدرب القادم ومن سيجلبه هرادة أم مجموعة أخرى تظهر في آخر لحظة وهو ما ستفرزه الجمعية العامة التي يطالب الجميع بضرورة انعقادها في أقرب الآجال لتوضيح الرؤية. قبل فوات الاوان خاصة و ان الفريق مقبل على منافسة رابطة ابطال افريقيا و التي يريدها العلمية تعويضا عن خيبتهم وطنيا.