تمكنت، صبيحة أمس، المجموعة الإقليمية لحراس السواحل بولاية عنابة من إحباط هجرة غير شرعية ل 25 شاب بينهم متحصل على شهادة ليسانس في الإعلام الآلي الذي يبدو أنه ضاقت به السبل في الجزائر ما دفعه لتجريب حظه في الضفة الشمالية من البحر الأبيض المتوسط وحسب ما كشفت عنه مصادر “آخر ساعة” فإن “الحراقة” الذين ينحدر جميعهم من ولاية عنابة وتتراوح أعمارهم بين 19 و38 سنة تم ضبطهم على متن قاربين تقليديي الصنع، حيث انطلق الأول في حدود الساعة التاسعة من ليلة الجمعة من شاطئ “سيدي سالم” وعلى متنه 10 مرشحين للهجرة غير الشرعية الذين تم اعتراضهم في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا على بعد أربعة أميال بحرية شمال شرق رأس الحمراء، أما القارب فقد انطلق في نفس التوقيت لكن من الشاطئ الكبير “واد بقرات” وكان على متنه 15 “حراقا”، حيث تم اعتراض هذا القارب على الساعة الخامسة صباحا على بعد 25 ميلا بحريا شمال غرب “رأس الحمراء”، وحسب المصدر ذاته فقد تم تحويل “الحراقة” إلى مقر الفرقة الإقليمية أين تم إخضاعهم للفحوص الطبية من قبل مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة “سامو”، فيما سيتم تقديمهم اليوم أمام الجهات القضائية، وتأتي هذه المحاولة بعد أقل من أسبوع من توقيف “البحرية” ل 39 مرشحا للهجرة غير الشرعية كانوا على متن ثلاثة قوارب تقليدية الصنع، أما الحصيلة الإجمالية التي سجلها حراس السواحل خلال الأسبوعين الأخيرين اللذين شهدا تحسنا في الأحوال الجوية، فقد بلغت أكثر من 100 “حراق”، وهو ما دفع المجموعة الإقليمية لحراس الشواطئ لاتخاذ تدابير خاصة في الأيام الأخيرة من أجل مواجهة أفواج المهاجرين غير الشرعيين، من خلال مضاعفة عدد الدوريات خصوصا في الفترة الممتدة من الساعة التاسعة مساء وإلى غاية فجر اليوم الموالي.